٥٧٣ - وَمِنْ أَصْحَابِ صَفِيِّ الدِّيْنِ: عَبْدُ اللهِ بْنِ عَلَّامٍ السَّامُرِّيُّ (١) حَفِظَ "المُحَرَّرَ" وَقَرَأَ عَلَيْهِ شَرْحَهُ تَصْنِيْفَهُ، وَكَانَ ذَكِيًّا وَتُوُفِّيَ بِـ "دِمَشْقَ" بِالطَّاعُونِ.
٥٧٤ - وَكَذلِكَ مِنْهُمْ عَبْدُ العَزِيزُ بْنُ هَاشُوْلَا (٢) حَفِظَ كِتَابَهُ فِي الفِقْهِ وَالأُصُولِ، وَوَعَظَ بِـ "بَغْدَادَ" فِي الثَّوَالِثِ، وَنَظَمَ الشِّعْرَ، وكَانَ حَسَنًا، تُوُفِّيَ بِالطَّاعُونَ بِـ "بَغْدَادَ".
٥٧٥ - وَابْنُ النَّبَّاشِ (٣) كَانَ آيَةً فِي الحِفْظِ، غَاصَ فِي البَحْرِ وَلَمْ يُعْلَمْ لَهُ خَبَرٌ،
(١) ٥٧٣ - ابْنُ عَلَّامٍ السَّامُرِيُّ (؟ - ٧٤٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ علَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٧٠)، وَمُخْتصَرِهِ الدُّرِّ المُنَضَّدِ (٢/ ٥٩٩)، وَفِي المَنْهَجِ الأَحْمَدِ "السَّارَمرِيُّ"؟! وَلَهَا وَجْهٌ، وَإِنَّمَا حَدَّدَتُ وَفَاتَهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ؛ لأَنَّ المُؤَلِّفَ قالَ: تُوُفِّيَ بِـ "دِمَشْقَ" بِالطَّاعُوْنِ، وَسَنَةُ الطَّاعُوْن بِـ "دِمَشْقَ" هِيَ هَذِهِ السَّنَةِ. يُرَاجَعُ البِدَايَةُ والنِّهَايَة (١٤/ ٢٢٦)، وَتَارِيخُ ابْنُ قَاضِي شُهْبَة (٢/ ١/ ٥٤٥) وَغيْرِهِمَا.(٢) ٥٧٤ - ابْنُ هَاشُولَا (؟ - ٧٤٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١١) وَالمَنْهَجِ الأَحْمَد (٥/ ٧٠) وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٩٩)، وَوَفَاتُهُ عَرَفْتُهَا كَسَابِقِهِ.(٣) ٥٧٤ - ابْنُ النَّبَّاشِ (؟ -؟):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيلِ علَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَد (٥/ ٧٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٩٩)، قَالَ ابْنُ حُمَيْدٍ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ): انظُرْ إِلَى قَوْلِهِ: "وَأَرَى عِنْدَ وَفَاتِهِ … إِلخ". مَعَ قَوْلِهِ: "غَاصَ فِي البَحْرِ، وَلَمْ يُعْلَمْ خَبَرُهُ"؟! وَ"النَّبَّاشُ" هُوَ الَّذِي يَسْرِقُ أَكْفَانَ المَوْتَى، وَيُسَمَّى المُخْتَفِي أَيْضًا.ذَكَرَ ابنُ رَجَبٍ فِي مُعْجَمِهِ "المُنْتَقى":١٣٢٧ - أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ النَّهرمَارِيَّ، ثُمَّ البَغْدَادِيَّ الحَنْبَلِيَّ، جَمَالَ الدِّيْنِ، أَبَا العَبَّاسِ. سَمِعَ عَلَى ابنِ الحُصَيْنِ. وَعَنْهُ في تَارِيْخِ ابنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٦٥٧). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.