لاِبْنِ أَبِي الفَتْحِ، وَغَيْرِ ذلِكَ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ثَانِي عَشَرَ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَسَبْعِمَائَة. وَدُفِنَ عِنْدَ وَالِدِهِ بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَلَه مُنَ العُمُرِ نَحْوَ الثَّلَاثِيْنَ سَنَةَ، رَحِمَهُ اللهُ.
٥٨٢ - مُحَمَّد بنُ أَحمَدَ (١) بنِ عَبْدِ الهَادِي بْنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ بْنِ عَبْدِ الهَادِي
= (وَرَقَة: ٢٣٩)، عَنِ الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ فِي "الدُّرَرِ"، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ (٥/ ١٦٣). أَخْبَارُهُ أَيْضًا فِي: وَفَيَاتِ ابْنِ رَافِعٍ (١/ ٤١٩)، وَتَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٣٤٩)، وَوَصَفَهُ ابْنُ رَافِعٍ بِـ "القَاضِي الأَصِيْلِ" وَنَقَلَ عَنِ البِرْزَالِيِّ قَوْلَهُ فِيْهِ: "رَجُلٌ جَيِّدٌ، لَهُ مَسْجِدٌ يَؤُمُّ فِيْهِ، وَبَاشَرَ عَمَائِرَ الجَامِعِ بِـ "دِمَشْقَ" وَفِيْهِ سُكُوْنٌ وَاحْتِمَالٌ. . .". وَقَالَ فِي "مُعْجَمِهِ": "وَهُوَ مَشْهُوْرٌ بِكُنْيَتِهِ، وَيُعَانِي الكِتَابَةِ، وَهُوَ فِيْهَا مَشْكُوْرٌ، مَعْرُوْفٌ بِالأَمَانَةِ"، وَيُلَاحِظُ وَفَاةُ البِرْزَالِيِّ قَبْلَهُ. وَسَمِعَ مِنْهُ وَمِنْ أَبِيْهِ وَجَدِّهِ. وَذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ"، وَلَمْ يَرِدْ فِي المَطْبُوعِ؟! وَهُوَ فِي نُسْخَةِ أَحْمَدَ الثَّالِثِ مِنَ "المُعْجَمِ".(١) ٥٨٢ - شَمْسُ الدِّيْنِ بْنُ عَبْدِ الهَادِي (٧٠٤ هـ - ٧٤٤ هـ):مِنْ "آل عَبْدِ الهَادِي" ثُمَّ مِنْ "آلِ قُدَامَةَ" الأُسْرَةُ العِلْمِيَّةُ الشَّهِيْرَةُ فِي بِلَادِ "الشَّامِ" وَهِيَ أُسْرَةٌ عُمَرِيَّةٌ، عَدَوِيَّةٌ، قُرَشِيَّةٌ، وَمُحَمَّدٌ هَذَا تِلْمِيْذُ شَيْخِ الإِسْلَامِ عَلَم الأَعْلَامِ تَقِيِّ الدِّيْنِ بْنِ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللهُ - وَجَامِعُ سِيْرَتِهِ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ الكَثِيْرةِ. أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٦٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٧٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٠٧)، وَيُرَاجِعُ: المُعْجَمُ المُخْتَصُّ (٢١٥)، وَتَذْكِرَةُ الحَفَّاظِ (٤/ ١٥٠٨)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٢٣٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢/ ١٦١)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٤/ ٢٧٣)، والمُخْتَصَرُ فِي أَخْبَارِ البَشَرِ (٤/ ١٤١)، وَتتِمَّتُهُ تَارِيْخِ ابْنِ الوَردِي (٢/ ٤٨٣)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (٣/ ٤٩)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (ورَقَة: ١٧١) وَالوَفَيَاتُ لاِبْنِ رَافِعٍ (١/ ٤٥٧)، وَذَيْلُ تَذْكِرَةِ الحُفاظِ (٤٩)، وَالرَّدُّ الوَافِرُ (٢٩) وَبَدِيْعِيَّةُ الزَّمَانِ وَشرحُهَا، وَتَارِيخُ ابْنُ قَاضِي =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.