خوْلَانَ، البَعْلِيُّ، التَّاجِرُ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. سَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ الفَقِيهِ، وَمِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَجَمَاعَةٍ، وَقَرَأَ، وَنَظَرَ فِي عُلُوْمِ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: سَمِعْتُ مِنْهُ بِـ "بَعْلَبَكَّ" وَ"المَدِيْنَةِ" وَ"تَبُوْكَ" وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ وَعُلَمَائِهِمْ، وَأَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ "العُدَّةَ القَوِيَّةَ فِي اللُّغَةِ التُّرْكِيَّةِ" جَوَّدَهُ، وَذَكَرَهُ فِي "مُعْجَمِهِ" وَقَالَ: كَانَ مُقْرِئًا، فَقِيْهًا، مُحَدِّثًا، مُتْقِنًا، صَالِحًا، عَدْلًا، مُلَازِمًا لِلْتَّحْصِيْلِ، كُلٌّ يُثْنِي عَلَيْهِ بِبَلَدِهِ.
٤٩٤ - عَلِيُّ بْنُ عبْدِ الرَّحْمَنِ (١) بْنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بْنِ نِعْمَةَ بْنِ سُلْطَانِ بْنِ سُرُورِ
= عَبْدُ المُحْسِنِ (ت: ٧٣٠ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَدٌ اسْمُهُ: يُوْسُفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالفَضْلِ (ت: ٧١٩ هـ) نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الاِسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٩٨٢ - وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ المَقْدِسِيُّ، مِنْ (آلِ عُبَيْدِ اللهِ) أَخُو الشَّيْخِ المُوَفَّقِ وَأَخِيْهِ أَبِي عُمَرَ (آلِ قُدَامةَ) وَالِدُهُ مُحَمَّدٌ (ت: ٦٨٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُهُ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٥٣)، ولَقَبُهُ: عِزُّ الدِّيْنِ، وَقَالَ: "وَكَانَ شَابًّا".٩٨٣ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيُّ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ المُنَجَّى. ذَكَرَهُ الحَافظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٥٥). وَجَدُّهُ: أَسْعَدُ بْنُ عُثْمَانَ (ت: ٦٥٧ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَابْنُهُ: مَحْمُوْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٣٢ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ علَى المُؤَلِّفِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(١) ٤٩٤ - فَخْرُ الدِّينِ النَّابُلُسِيُّ (٦٣٠ - ٧٠٢ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٣٥)، وَالمَّنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٦٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٥٠). وَيُرَاجَعُ: مَجْمَعُ الآدَابِ (٣/ ٨٣)، المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٦٠)، وَمُعْجَمُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.