. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَكَانَ رَجُلًا حَسَنًا، سَمِعَ مِنِ ابْنِ قُمَيْرَةَ، وَابْنِ المُقَيَّرِ، وَحَدَّثَ وَكَانَ وَالِدُهُ مِنَ الصَّالِحِيْنَ".٩٧٩ - وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بنُ عُمَرَ المَقْدِسِيُّ، فَقِيهٌ، وَخَطِيْبٌ "زَمَلْكَا". ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ٥٥)، وَقَالَ: "كَانَ حَسَنَ المُعَامَلَةِ سَلِيْمَ الخَاطِرِ، صَبُوْرًا علَى المُجَاهَدَةِ، طَاهِرَ اللِّسَانِ، كَرِيْمَ النَّفْسِ. . ." وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ) الوَرَقَة (٢١٤) عَنِ الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٢٨٥، ٢٨٦)، الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٥٥) وَقَالَ: "وَجَمَعَ حِكَايَاتٍ حَسَنَةَ لِلْشَّيْخِ عَبْدُ اللهِ اليُونِيْنِيِّ وَأَصْحَابِهِ بِالأَسَانِيْدِ عَلَى قَاعِدَةِ المُحَدِّثِيْنَ" وَفِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ لِلْحَافِظِ الذَّهَبِيِّ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ اليُوْنِيْنِيِّ المُلَقَّبِ "أَسَدَ الشَّامِ" (ت: ٦١٧ هـ) أَنَّ خَطِيْبَ "زَمَلْكَا" هَذَا أَلَّفَ كِتَابًا في مَنَاقِبِهِ وَ"زِمَلْكَا" وَيُقَالُ: "زَمَلْكَانُ" فِي مُعْجَمِ البُلْدَانِ (٣/ ١٥٠)، قَالَ: "وَأَمَّا أَهْلُ الشَّامِ فإِنَّهُمْ يَقُوْلُونَ: "زَمَلُكَا" بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَثَانِيهِ، وَضَمِّ لَامِهِ، وَالقَصْرِ، لَا يُلْحِقُوْنَ النُّونَ: قَرْيَةٌ بِغُوْطَةِ دِمَشْقَ وَيُرَاجَعُ: الأَنْسَابُ لِلْسَّمْعَانِيِّ (٦/ ٣٠٠).٩٨٠ - وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الغَنِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي القَاسِمِ بْنِ تَيْمِيَّةَ الحَرَّانِيُّ، عَلَاءُ الدِّينِ، بْنُ سَيْفِ الدِّينِ بْنِ فَخْرِ الدِّينِ مِنْ (آلِ تَيْمِيَّةَ) الأُسْرَةِ العِلْمِيَّةِ الشَّهِيْرَةِ أُسْرَةِ شَيْخِ الإِسْلَامِ تَقِيِّ الدِّينِ - رَحِمَهُ اللهُ -، وَعَلَاءُ الدِّيْنِ هَذَا سَكَنَ "مِصْرَ" وَمَاتَ فِيهَا. وَوَالِدُهُ: عبْدُ الغَنِّي (ت: ٦٣٩ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي نُسْخَةِ (أ) عَنِ الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ١٣٤)، وَهُوَ فِي المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٥٢)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ لِلْذَّهَبِيِّ (١٤)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣٢)، وَالمَعِيْنَ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٢٥)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (١٦)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢١/ ٢٥١)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ١٩٧)، وَحُسْنِ المُحَاضَرَةِ (٢/ ٣٨٧)، وَالشَّذَرَاتِ (٦/ ٢).٩٨١ - وابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ، مَاتَ قَبْلَهُ بِقَلِيْلٍ فَتَأَلَّمَ أَبُوهُ عَلَيْهِ. وَابْنُهُ الآخَرُ: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.