الدَّهْرُ سَاوَمَنِي عُمْرِي فَقُلْتُ لَهُ … لَا بِعْتُ عُمْرِيَ بِالدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا
ثُمَّ اشْتَرَاهُ تَفَارِيْقًا بِلَا ثَمَنٍ … تبَّتْ يَدَا صفْقَةٍ قَدْ خَابَ شَارِيْهَا
وَذَكَرَ البِرْزَالِيُّ: أَنَّهُ تُوُفِّيَ آخِرَ نَهَارِ الخَمِيْسِ المَذْكُوْرِ عِنْدَ الغُرُوبِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ ضُحَى نَهَارِ الجُمُعَةِ بِالجَامِعِ، وَدُفِنَ غَرْبِيُّ تُرْبَةِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
٥١٠ - مَسْعُودُ بْنُ أَحْمَدَ (١) بْنِ زَيْدِ بْنِ عيَّاشٍ الحَارِثِيُّ البَغْدَادِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، قَاضِي القُضَاةِ، سَعْدُ الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَيْنِ (٢) - أَوْ ثَلَاثٍ - وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. وَسَمِعَ بِـ "مِصْرَ" مِنَ الرَّضِيِّ بْنِ البُرْهَانِ، وَالنَّجِيْبِ الحَرَّانِيِّ، وَابْنِ عَلَّاقٍ (٣)، وَجَمَاعَةٍ مِنْ
(١) ٥١٠ - مَسْعُودٌ الحَارِثِيُّ (٦٥٢ - ٧١١ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ٢٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٨٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٦١). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ١٨٢)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣٣٩)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ (٢٨١)، وَمن ذُيُوْلِ العِبَرَ (٦٣) وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٢٩)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٢٩)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٩٥)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (٢/ ٢٧، ٤٠)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (وَرَقَة: ٩٦)، وَقَالَ: "مِنْ مَشَايِخِ وَالِدِي فِي الحَدِيْثِ"، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ٦٤)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٤/ ٣٤٧)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٩/ ٢٢١)، وَطَبَقَاتُ الحُفَّاظِ (٥١٥)، وَدُرَّةُ الحِجَالِ (٣/ ٣٤٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٢٨) (٨/ ٥٣)، وَابْنُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ (ت: ٧٣٢ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُ حَفِيْدِهِ: أَحْمَدَ فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى؛ وَذلِكَ لِجَهْلِ سَنَةِ وَفَاتِهِ.(٢) في (ط): "اثنين".(٣) في (ط): "عَلافِ". وَابْنُ عَلَّاقٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ (ت: ٦٧٢ هـ) حَنْبَلِيٌّ تَقَدَّمَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.