مِنْهُ، فَكَيْفَ يُقَدَّمُ عَليَّ فِي مَشْيَخَةِ الحَدِيْثِ بِـ "المُسْتَنْصِرِيَّة"؟! وَلَمْ يَبْقَ فِي سِنِّي أَحَدٌ بِـ "بَغْدَادَ".
٥٦٦ - عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَد (١) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بنِ
= تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ، وَوَالِدُهُ عَبد اللَّطِيْف (ت: ٦٩٩ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ أَيْضًا.١٣٠١ - وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ أَحْمَدَ الخِيَمِيُّ. ذَكَرَهُ ابنُ الجَزَرِيِّ فِي تَارِيْخِهِ (٣/ ٨٩٦). قَالَ: "كَانَ مُوَقِّعَ قَاضِي القُضَاةِ تَقِيِّ الدِّيْن الحَنْبَلِيِّ. وَالمَقْصُوْدُ تَقِيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَان بنُ حَمْزَةَ (ت: ٧١٥ هـ).(١) ٥٦٦ - مُحِبُّ الدِّيْنِ بنُ المُحِبِّ (٦٨٢ - ٧٣٧ هـ):أَخْبَارُه فِي: مُخْتَصر الذَّيْل عَلَى طبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرقة: ١٠٩)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٦٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٩٣). وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ ابنِ الجَزرِيِّ (٣/ ٩٦٣)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٣١٩)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ (١١٧)، وَدُوَلُ الإِسْلامِ (٢/ ٢٤٤)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (١٩٦)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٣١٢)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٠٦٥)، وَوَفَيَاتُ ابنِ رَافِعٍ (١/ ٣١٩)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٢/ ٦٤٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٧/ ٦٠)، وَفَوَاتُ الوَفَيَاتِ (٢/ ١٥٨)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ١٧٨)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢٤)، وَالرَّدُّ الوَافِرِ (١٠١)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٢/ ٣٤٨)، وَذَيْلُ تَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ٢٩)، وَالسُّلُوْكُ (٢/ ٢/ ٤٢٦)، وَالقَلائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٢/ ٣٨٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ١١٤) (٨/ ٢٠١). وَابْنَاهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ (ت: ٧٨٩ هـ)، وَعُمَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ (ت: ٧٨١ هـ). وأَخُوْهُمَا إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَد (ت: ٧٤٩ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي موْضِعه إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَأَخُوْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ (ت:؟). ذَكَرَهُ العُلَيْمِيُّ فِي المَنْهَجِ الأحْمَد (٥/ ٧٢)، وَمُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٠٠) وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ. قالَ العُلَيْمِيُّ: "أَخُو الزَّاهِدِ مُحبِّ الدِّيْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ المُحِبِّ … سَمِعَ مِنْهُ الذَّهَبِيُّ … وقَرَأَ للعَامَة بَعْدَ أَخِيْهِ الزَّاهِدِ مُحِبِّ الدِّيْنِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.