وَبَيْنَ قَاضِي قُضَاةِ "مِصْرَ" المُوَفَّقِ (١)، وَابْنِ جَمَاعَةٍ (٢)، بِمِنَى يَوْمَ القَرِّ عَامَ ثَلَاثٍ وَسِتِّيْنَ (٣).
٥٩٩ - عَلَاءُ الدِّيْنِ أَبُو الحَسَنِ (٤) عَلِيُّ بْنُ الشَّيْخِ زَيْنِ الدِّيْنِ، المنجَّى
= وَبَعْدُ فَاللهُ حَسْبِي قَدْ أَجَزْتُ لِمَنْ … بِعَدْلِهِ فِي القَضَايَا يُضْرَبُ المَثَلُفَإِنَّنِي لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أُجِيْزَ لَهُ … لكِنَّمَا أَمْرُهُ فِي النَّاسِ مُمْتَثَلُوَنَجْلُهُ نَالَ فَضْلًا نَالَ وَالِدُهُ … مَا صَحَّ عِنْدَهُمَا بِالشَّرْطِ مُقْتَبِلُعِنْدَ الأُوْلَى وَقَفَا لِلْخَيْرِ أَجْمَعِهِ … وَلِي مِئِيْنَ شُيُوْخٍ كُلُّهُمْ نُبُلُفَمِنْهُمْ شَيْخُنَا ذُو النُّوْنِ يُوْنُسُ عَنْ … فَتَى المُغِيْرَةِ يَرْوِي قَدْ عَلَا الرَّجُلُفَتَى جَمَاعَةَ وَالحَجَّارُ ثُمَّ فتَى الصَّـ … ــنَّاجِ ثُمَّ أَبُو حَيَّانَ مُكْتَمِلُ… إلى آخرها.(١) هُوَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ البَاقِي (ت: ٧٦٩ هـ).(٢) هُوَ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٦٧ هـ).(٣) بَعْدَهَا فِي (ط): "وَسِتِّمَائَةَ"؟! وَهَذَا خَطَأٌ ظَاهِرٌ؛ وَالمَقْصُوْدُ: "وَسَبْعِمَائَةَ" لأنَّ المُتَحَدِّثَ الحَافظُ ابنُ رَجَبٍ مَوْلُوْدٌ سَنَةَ (٧٣٦ هـ).(٤) ٥٩٩ - عَلَاءُ الدِّيْنِ بْنُ المُنَجَّى (٦٧٣ - ٧٥٠ هـ):أَخْبَارُهُ فِي مُخْتَصَرِ طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ وَرَقَة (١١٤) وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٧١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٩١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٩١)، وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ٥٩)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٢٨١)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٣/ ٥٦٨)، وَالوَفَيَاتُ لاِبْنِ رَافِعٍ (٢/ ١٢٤)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ٢٣٢)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (وَرَقَة: ١٦٩)، وَمُعْجَمُ ابْنِ رَجَبٍ "المُنْتَقَى" رَقم (١١٩)، وَتَارِيْخُ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٦٩٥)، وَالسُّلُوْكُ (٢/ ٣/ ٨١٣)، وَالذَّيْلُ التَّامُّ (١/ ١١٣)، وَالدَّارِسُ (٢/ ٤١)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٢/ ٣٩٧) وَقُضَاةُ "دِمَشْقَ"، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ١٧٦) (٨/ ٢٨٥). مِنْ بَيْتِ العِلْمِ المَشْهُوْرِ الكَبِيْرِ بِـ "دِمَشْقَ" مِنْ كُبَرَائِهِمْ، وَمِنْهُ مَشْهُوْرُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.