قَبْلَهَا؟ قَالَ: فِي الضِّيَافَةِ.
٥٨٤ - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ (١) بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الغَنِيِّ العَلَّانِيُّ، الحَرَّانِيُّ، ثُمَّ
(١) ٥٨٤ - شِهَابُ الدِّيْنِ العَلَّانِيُّ (٧٠٢ - ٧٤٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ علَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَةَ: ١١٣)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَد (١/ ١٧٨)، وَالمَنْهَجِ الأَحمَدِ (٥/ ٨٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥١١). وَيُرَاجَعُ: المُعْجَمُ المُخْتَصُّ (٣٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ١٤٢) (٨/ ٣٤٧).يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٤٥ هـ):١٣٨٨ - أَحْمَدُ بنُ أَيُّوْب بنِ أَبِي فِرَاسِ بنِ هِبَةِ اللهِ البَعْلِيُّ، عُرِفَ بِـ "ابْنِ الغُلْفِيِّ"، ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ١١٧) وَقَالَ: "سَمِعَ مِنَ التَّاجِ عَبْدِ الخَالِقِ وَأَبِي الحُسَيْنِ اليُونِيْنِيِّ وَغَيْرِهِمَا. وَحَدَّثَ، وَكَانَ إِمَامَ مَسْجِدِ الحَنَابِلَةِ بِـ "بَعْلَبَكَّ" وَذَكَرَ وَفَاتَهُ فِي شَوَّالٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.١٣٨٩ - أَمَةُ العَزِيْزِ بِنْتُ الشَّيْخِ شَرَفِ الدِّيْنِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ اليُوْنِينِيِّ البَعْلَبَكِيَّةُ، وَصَفَهَا ابْنُ رَافِعٍ بِـ "الشَّيْخَةِ الأَصِيْلَةِ" وَنَقَلَ عَن الحَافِظِ البِرْزَالِيِّ فِي مُسَوَّدَةِ "مَشْيَخَتِهِ" قَوْلَهُ: وَهِيَ أَكْبَرُ بَنَاتِ الشَّيْخِ شَرَفِ الدِّيْنِ أَبِي الحَسَنِ المَوْجُوْدَاتِ، وَتُعْرَفُ بِـ "الشَّيْخَةِ" وَهِيَ امْرَأَةٌ مُبَارَكَةٌ لَهَا عِبَادَةٌ وَاجتِهَادٌ … أَخْبَارُهَا فِي: الوَفَيَاتِ (١/ ٤٨٥)، وَتَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٤٢٤)، وَذَيْلِ تَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٢٧)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ٤٤١)، وَوَالِدُهَا: شَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيُّ (ت: ٧٠١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَأُخْتَيْهَا: فَاطِمَةُ (ت: ٧٣٠ هـ) وَكُبَّا (ت: ٧٣٣ هـ)، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُمَا.١٣٩٠ - وَحَبِيْبَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، المَقْدِسِيَّةُ، الصَّالِحِيَّةُ، أُمُّ عَبْدِ اللهِ. أخْبَارُهَا فِي: الوَفيَاتِ لاِبْنِ رَافِعٍ (١/ ٥٠٣)، وَذَيْلِ العِبَرِ (٢٤٧)، وَمُعْجَمِ ابْن رَجَبٍ "المُنْتَقَى" رَقم (٥٩)، وَذَيْلِ تَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٢٨)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٨٥)، وَذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي "مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ"، وَ"المُعْجَمِ المُخْتَصِّ"، وَلَمْ تَرِدْ فِي المَطْبُوْعَيْنِ؟! =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.