الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ بْنِ تَيْمِيَّةِ، وَمُلَازِمِيهِ حَضَرًا وَسَفَرًا، وَمَشْهُورًا بِالدِّيَانَةِ وَالتَّقْوَى، ذَا خِصَالٍ جَمِيْلَةٍ، وَعِلْمٍ، وَشَجَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ الذَّهَبِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ"، وَقَالَ: كَانَ فَقِيْهًا، إِمَامًا، حَسَنَ الفَهْمِ، صَالِحًا، مُتَوَاضِعًا، كَيِّسَ الجُمْلَةِ.
تُوُفِّيَ إِلَى رِضْوَانِ اللهِ تَعَالَى فِي رَابِعِ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، وَشَيَّعَهُ الخَلْقُ الكَثِيْرُ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ "قَاسِيُونَ" رَحِمَهُ اللهُ.
٥٢٣ - مَحْمُودُ بْنُ سَلْمَان (١) بْنِ فَهْدٍ الحَلَبِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، شِهَابُ الدِّيْنِ أَبُو الثَّنَاءِ، كَاتِبُ السِّرِّ، وَعَلَّامَةُ الأَدَبِ.
(١) ٥٢٣ - شِهَابُ الدِّيْنِ مَحْمُودٌ (٦٤٤ - ٧٢٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (ورَقَة: ٩٦)، المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٥٤٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ١٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٧٢). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣٢٩)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (١٤)، وذَيْلُ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ: وَدُوَلُ الإِسْلَامِ (٢/ ٢٣٣)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٥/ ٣٧٢)، وَفَوَاتُ الوَفَيَاتِ (٤/ ٨٢)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ١٢٠)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (وَرَقَة: ١٢١)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (٢/ ١٥٠)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٥/ ٩٢)، الدَّلِيْلُ الشَّافِي (٢/ ٧٢٤)، وَالنُّجُوْمُ الزَاهِرَةُ (٩/ ٢٦٤)، وَالدَّارِسُ (٢/ ٢٣٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٦٩) (٨/ ١٢٤)، والبَدْرُ الطَّالِعُ (٢/ ٢٩٥)، وإِعلَامُ النُّبَلَاءِ (٤/ ٥٥٢). وَلَهُ أَوْلَادٌ وَأَحْفَادٌ منْهُم: مُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدٍ (ت: ٧٢٧ هـ) وَأَبُو بكْرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدٍ (ت: ٧٤٤ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُمَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَأَبُو بكْرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدٍ (ت: ٧٥٤ هـ)، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدٍ (ت: ٧٧٤ هـ) وَأَخُوْهُ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدٍ أَيْضًا (ت: ٧٧٧ هـ) وَمَحْمُوْدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدٍ (ت: ٧٨٠ هـ)، وَزَاهِدَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَحْمُوْدٍ (ت: ٧٨٠ هـ)، وإِسْمَاعِيْلُ بنُ مَحْمُوْدٍ (ت:؟) … وَغَيْرُهُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.