وَدُفِنَ بِـ "البَقِيعِ"، وَكَانَ كَهْلًا، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٥٢٠ - وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ عَاشِرِ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِيْنَ أَيْضًا: تُوُفِّيَ الشَّيْخُ الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبَدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الجِيْلِيُّ (١)
(١) ٥٢٠ - شَمْسُ الدِّيْنِ الجِيْلِيُّ (؟ - ٧٢٣ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩٥)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٥/ ١٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٧٠). وَيُرَاجَعُ: الشَّذَرَات (٦/ ٦١) (٨/ ١١١).يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٢٣ هـ):١١٧٦ - أَسْمَاءُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ. وَالِدُهَا: الإِمَامُ المَشْهُورُ المَعْرُوْفُ بِـ "شَمْسِ الدِّيْنِ بْنِ الكَمَالِ" (ت: ٦٨٨ هـ) ذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ١٨٨)، والحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ (١/ ٣٨٥)، وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّ المُحَدِّثَةِ المَشْهُورَةِ: زَيْنَبُ بِنْتُ الكَمَالِ (ت: ٧٤٠ هـ)، فَهَذِهِ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَتلْكَ بِنْتُ أَحْمَدَ، وَهُمَا ابْنَا عَبْدِ الرَّحِيْمِ …١١٧٧ - أَبُو بكْرِ بْنُ أَيُوْبَ بْنِ سَعْدٍ الزُّرَعِيُّ المَعْرُوفُ بِـ "قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ"، وَالِدُ الإِمَامِ العَلَّامَةِ شَمْسِ الدِّيْنِ بْنِ القَيِّمِ. أَخْبَارُهُ فِي: المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ١٤)، وَمخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٧٠)، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (١٤/ ٩٤)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ٤٤٢).١١٧٨ - وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ حَازِمِ بْنِ عَبْدِ الغَنِيِّ المَقْدِسِيَّةُ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٢٢٦)، وَقَالَ: "وَهِيَ زَوْجَةُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلَاحِ الرَّاجِحِيِّ؟! (كَذَا؟). وَوَالِدُهَا حَازِمُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت: ٦٩٩ هـ). تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.١١٧٩ - وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ تَيْمِيَّةَ، مَجْدُ الدِّيْنِ ابْن عَمِّ شَيْخِ الإِسْلَامِ تَقِيِّ الدِّيْنِ الإِمَامُ المَشْهُورِ. وَالِدهُ عَبْدُ العَزِيْزِ (ت:؟)، ذَكَرَهُ ابْنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (١/ ٢٣٣) وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ. وَالمُسْتَدْرَكُ هُنَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.