وُلِدَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. وَعُنِي بِالحَدِيْثِ وَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ حُدُوْدِ السِّتِّينَ، وَإِلَى حِيْنِ وَفَاتِهِ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ أَبِي الدِّيْنَةِ، وَالشَّيْخِ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَابْنِ وَرْخِزٍ، وَالطَّبَقَةِ، وَقَرأَ الكَثِيْرَ بنَفْسِهِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ، وَخَطُّهُ جَيِّدٌ، مُتْقِنٌ، وَخَرَّجَ لِغَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الشُّيُوْخِ، وَالظَّاهِرُ: أَنَّهُ كَانَ قَارِئَ الحَدِيثِ بِـ "المُسْتَنْصِرِيَّةِ". وَسَمِعْتُ بَعْضَ شُيُوْخِنَا القُدَمَاءِ بِـ "بَغْدَادَ" يَحْكِي أَنَّهُ وُلِيَ حِسْبَةَ "بَغْدَادَ"، وَحَدَّثَ بالقَلِيْلِ، سَمِعَ مِنْهُ بَعْضُ شُيُوْخِنَا، وَغَيْرِهِمْ وَأَجَازَ لِجَمَاعَةٍ مِنْهُمُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ، وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِمِائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٥٠٢ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (١) بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبي القَاسِمِ البَغْدَادِيُّ، المُقْرِئُ
= السَّاعَاتِ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١١٤).وَلَعَلَّ مِنَ الحَنَابِلَةِ أَيْضًا فِي وَفَيَاتِ هَذَا العَامِ:- يَحْيَى بْنُ عُمَر بْنَ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ الكَرَجِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ١١٣)، فَقَدْ ذَكَرَ أَنَّهُ دُفِنَ بِتُرْبَةِ الشَّيْخِ المُوَفَّقِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ قَاضِي القُضَاةِ تَقِيُّ الدِّيْنِ الحَنْبَلِيُّ، وَأَنَّهُ مَاتَ بِبُسْتَانِهِ "بِالسَّهْمِ" وَهُوَ مِنْ مَحَالَ "الصَّالِحِيَّةِ" مقَر الحَنَابِلَةِ بِـ "دِمَشْقَ" وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.(١) ٥٠٢ - رَشِيْدُ الدِّينِ بْنُ أَبِي القَاسِمِ (٦٢٣ - ٧٠٧ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩١)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٢٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٧٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٥٥). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِي (٢/ وَرَقَة: ١٢٠)، وَمُعْجَمُ الشُيُوْخِ للذَّهَبِيِّ (٢/ ٢٠٤)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٨٠)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٣٩)، وَمُنْتَخَبُ المُخْتَارِ (١٨٣)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٤٦)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٤/ ١٥٠)، وَمِرْآةُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.