٥٩٣ - أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ (١) بْنِ مُحَمَّدِ البَابَصْرِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ، الفَرَضِيُّ،
= رَافِعٍ (٢٥٦)، وَذَيْلِ العِبَرِ (٢٧٤)، وَذَيْلِ تَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٥٧)، وَتَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٦٤٧)، وَالدَّارِسِ (٢/ ١٣٩، ١٤٠، ١٦٨). وَوَالِدُهُ الإِمَامُ المَشْهُورُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الفَتْحِ (ت: ٧٠٩ هـ). ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَجَدُّهُ لأُمِّهِ: شَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ اليُوْنِينِيُّ (ت: ٧٠١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَابْنُهُ: الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٨٠٣ هـ) ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي الجَوهَرِ المُنَضَّدِ (٣٢) عَنِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ فِي "تَارِيْخِهِ". وَتَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ أَخِيْهِ أَحْمَدَ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٤٨ هـ).١٤٤٣ - ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ اللهِ بْنِ أَبِي العِزِّ بْنِ مُسَاوِرِ بْنِ مَزْرُوعٍ الزَّيْنِيُّ، الصَّالِحِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي الوَفَيَاتِ (٢/ ٧٠)، وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ، الصَّالِحِ، الفَاضِلِ شَمْسِ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. وَقَالَ: "سَمِعَ مِنِ ابْنِ البُخَارِيِّ "مَشْيَخَتِهِ" وَعَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ الزَّينِ "جُزْءَ الأَنْصَارِيِّ"، وَحَدَّثَ، وَحَفِظَ "العُمْدَتَيْنِ"، وَتَنزَّلَ فِي المَدَارِسِ … وَكَانَ نَقِيْبَ القَاضِي شَرَفِ الدِّيْنِ بْنِ الحَافِظِ. وَعَنْهُ فِي تَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٦٤٨)، وَيَظْهَرُ أَنَّهُ مِنْ ذَوِي قَرَابَةِ الشَّيْخِ القَاضِي مُحَمَّدِ بْنِ المُسَلَّمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مَزْرُوعٍ الزَّيْنِيُّ، الصَّالِحِيِّ (ت: ٧٢٦ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفِ فِي مَوْضِعِهِ.١٤٤٤ - وَنَفِيْسَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَالِمِ الخَبَّازِ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣٥٦)، وَابْنُ رَافِعٍ فِي وَفَيَاتِهِ (٢/ ٧٦)، وَالفَارِسِيُّ فِي ذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٣٩٦)، وَالحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٥/ ١٦٩)، وَابنُ فَهْدٍ فِي لَحْظِ الأَلْحَاظِ (١٢٣).١٤٤٥ - يُوْسُفُ بْنُ الشَّيْخِ جَمَالِ الدِّيْنِ العَجَمِيُّ، إِمَامُ "مَسْجِدِ ابْنِ هِشَامٍ". ذَكَرَهُ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ١/ ٦٥٥)، وَقَالَ: "قَالَ ابْنُ كَثِيْرٍ: "كَانَ يُجِيْدُ القُرآنَ المَجِيْدَ، وَيُؤَدِّي الرِّوَايَاتِ بِصَوْتٍ حَسَنٍ … وَكَانَ لَهُ تَصْدِيْرٌ بِالجَامِعِ الأُمَوِيِّ، وَشَاعَ فِي وَقْتٍ أَنَّهُ أُذِنَ لَهُ فِي الفَتْوَى، وَكَانَ حَنْبَلِيَّ الشُّغْلِ".(١) ٥٩٣ - جَمَالُ الدِّيْنِ البَابَصْرِيُّ (٧٠٧ - ٧٥٠ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١٤)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.