تُوُفِّيَ يَوْمَ الجُمُعَةِ سَابِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسْبَعِمَائَةَ مَطْعُوْنًا شَهِيْدًا، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ حَرْبٍ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٥٩١ - عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ (١) بْنِ مُوْسَى بْنِ الخَلِيْلِ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، البَزَّارُ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، سِرَاجُ الدِّيْنِ، أَبُو حَفْصٍ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ تَقْرِيْبًا. وَسَمِعَ مِنْ إِسمَاعِيْلَ بْنِ الطَّبَّالِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي القَاسِمِ أَخِي (٢) الرَّشِيْدِ، وَابْنِ الدَّوَالِيْبِيِّ، وَجَمَاعَةٍ، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ، وَقَرَأَ الكَثِيْرَ، وَرَحَلَ إِلَى "دِمَشْقَ" وَقَرَأ بِهَا "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" عَلَى الحَجَّارِ بِـ "الحَنْبَلِيَّةِ" وَحَضَرَ
(١) ٥٩٠ - أَبُو حَفْصٍ البَزَّارِ (٦٨٨ - ٧٤٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١٣) وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٠٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٨٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥١٤). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَقَى مِنْ مُعْجَمِ ابْنِ رَجَبٍ رَقم: (٩١) وَمُنْتَخَبُ المُخْتَارِ (١٦٢)، وَتَارِيْخُ عُلَمَاءِ المُسْتَنْصَرِيَّةِ (١/ ٢٤٠)، وَهُوَ شَيْخُ المُؤَلِّفِ ابْنِ رَجَبٍ، وَشَيْخ أَبِيْهِ شِهَابِ الدِّيْنِ. قَالَ فِي مُعْجَمِهِ "المُنْتَقَى"، قَرَأْتُ عَلَيْهِ مُصَنَّفَاتِهِ كِتَابُ "الكِفَايَةِ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ" بِجَامِعِ "بَغْدَادَ" وَكِتَاب "الفُنُوْنِ فِي عِلْمِ الحَدِيْثِ" سِوَى يَسِيْرٍ فِي آخِرِهِ، وَهُوَ أَكْمَلُ مِنْ كِتَابِ ابْنِ الصَّلَاحِ، وَأَجْزَاءَ مِنْ كِتَابِ "الرِّيَاضِ النَّاضِرَاتِ" مجَالِسَ "وَنَاسِخَ الحَدِيْثِ وَمَنْسُوخِهِ"، لَهُ، وَبَعْضُ مُصَنِّفِهِ فِي الفِقْهِ فِي المُسْتَنْصَرِيَّة، وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ فِي بَلْدَةِ "الحِلَّة" "ثُلَاثِيَّاتِ البُخَارِيِّ" عِنْدَ تَوَجُّهِنَا بِقِرَاءَةِ ابْني، وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ كِتَابَ "النِّكَاحِ".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: وَهُوَ مُؤَلِّفُ كِتَابِ "الأَعْلَامِ العَلِيَّةِ فِي مَنَاقِبِ شَيْخِ الإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ" المَطْبُوْعُ، وَهُوَ أَيْضًا جَدُّ قَاضِي الحَنَابِلَةِ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ اللهِ البَغْدَادِيُّ (ت: ٨٤٤ هـ) لأُمِّهِ.(٢) في (ط): "أَبُو".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.