٥٢٩ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المُحْسِنِ (١) بنِ أَبِي الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الغَفَّارِ بنِ الخَرَّاطِ،
(١) ٥١٦ - عَفِيْفُ الدِّيْنِ الدَّوَالِيْبِيُّ (٦٣٤ - ٧٢٨ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلةِ لاِبْن نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩٧) وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٦٢)، والمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٢٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٧٥). وَيُرَاجَعُ: مَجْمَعُ الآدَابِ (١/ ٤٧٤)، وَتَارِيْخُ ابنِ الجَزَرِيِّ (٢/ ٢٩٤)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ٢٢٥)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٣٧)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (١٥٦)، وتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (١٤٩٧)، وَدُوَلُ الإِسْلَامِ (٢/ ١٨٠)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلامِ (٣٠٧)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٤/ ٢٨)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٤/ ٥٤٧)، وَالبَدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ١٤٧)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ١٧٧)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (٢/ ١٨٤)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (وَرَقَة: ١٣٠) وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (١/ ١٦٥)، وَمُنْتَخَبُ المُخْتَارِ (١٨٩)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٤/ ١٤٦)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٩/ ٢٤٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٨٨) (٨/ ١٥٣). وَتَارِيْخُ عُلَمَاءِ المُسْتَنْصَرِيَّةِ (١/ ٣٥٤).١٢٢٢ - وَيُسْتَدرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - ابْنُهُ عَبْدُ المُحْسِنِ بنِ مُحَمَّد بن عَبْدِ المُحْسِن مُحْيِي الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، الوَاعِظُ، المُعَدِّلِ. ذَكَرَهُ ابْنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدابِ (٥/ ٧٤)، وَقَالَ: "مِنَ العُدُوْلِ الفُضَلَاءِ، وَالفُقَهَاءِ العُلَمَاءِ، والوُعَاظِ الأُمَنَاءِ … سَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ شُيُوْخِنَا، وَكَانَ يعْقِدُ مَجْلِسَ الوعْظِ وَالتَّذْكِيرِ، وَيَتَكَلَّم فِي حَقَائِقِ التَّفْسِيْر، وَهُوَ الآنَ يُسْمِعُ الحَدِيْثَ فِي مَسْجِدِ يَانِس". . ." وَلَمْ أَقِفْ عَلَى سَنَةِ وَفَاتِهِ.- وَابْنُهُ: - حَفِيْدُ المُتَرْجَمِ - عَبْدِ الدَّائِمِ بْنُ عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ذَكَرَهُ العَاقُولِيُّ فِي مُعْجَمِهِ المُسَمَّى "عُنْوَانُ الدِّرَايةِ. . ." (وَرَقَة: ١٨٤)، الشَّيْخُ السَّابِعُ وَالأرْبَعُونَ" قَالَ: "أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ، العَدْلُ الوَاعِظُ عَبْدُ الدَّائِمِ … إِجَازَةً عنْ جدِّهِ الشَّيْخِ المُسْنِدِ عَفِيْفِ الدِّيْنِ … ثُمَّ قَالَ: "هُوَ الشَّيْخُ، العَدْلُ، نَجْمُ الدِّيْنِ، عَبْدُ الدَّائِمِ بْنُ عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ أَبِي الحَسَنِ الخَرَّاطُ، الدَّوَالِيْبِيُّ الوَاعِظُ. . ." وَلَمْ يَذْكُرْ وَفاتَهُ وذَكَرَهُ الفَاسِيُّ فِي ذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ١٢٠)، وَالحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٤٢٨)، وَلَمْ يَذْكُرَا وَفَاتَهُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.