البَغْدَادِيُّ، القَطِيْعِيُّ، الأَزَجِيُّ، المُحَدِّثُ، الوَاعِظُ، عَفِيْفُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَيُعْرَفُ بِـ "ابنِ الدَّوَالِيْبِيِّ".
قَرَأْتُ بِخَطِّهِ: مَوْلدِي فِي آخِرِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَكَانَ قَدِ اخْتَلَفَ قَوْلُهُ فِي ذلِكَ. فَنَقَلَ البِرْزَالِيُّ عَنْهُ: أَنَّ مَوْلِدَهُ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ فِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِيْنَ فِي ثَالِثَ عَشَرِهِ - أَوَ رَابِعَ عَشَرِهِ - عَلَى الشَّكِّ مِنْهُ. وَذَكَرَ غَيْرُهُ عَنْهُ: أَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ قَيَبَا (١)، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ الخَيِّرِ، وَالأَعَزِّ بنِ العُلَّيْقِ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُقْبِلِ بنِ المَنِّيِّ، وَيَحْيَى بنِ قُمَيْرَةَ، وَأَخِيْهِ أَحْمَدَ، وَعَلِيِّ بنِ مَعَالِي الرُّصَافِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ النَّعَّالِ. وَسَمِعَ مِنْ أَحْمَدَ البَاذَبِيْنِيِّ "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" وَمِنَ الشَّيْخِ مَجْدِ الدِّيْنِ بنِ تَيْمِيَّةِ
= أَيْضًا وَيَظْهَرُ أَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَدْرَكٍ علَى المُؤَلِّفِ؛ لأَنَّ الغَالِبَ علَى الظَّنِّ أَنَّ وَفَاتَهُ بَعْدَ سَنَةِ (٧٥١ هـ) أَمَّا أَبُوْهُ فَمُسْتَدْرَكٌ؛ لأَنَّ الغَالِبَ علَى الظَّنِّ أَنَّ وَفَاتَهُ قَبْلُ. هَذَا اسْتِظْهَارٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ. وَأُسْرَتُهُمْ أُسْرَةُ عِلْمٍ وَرِوَايَةٍ.- وَاشْتُهِرَ مِنْهُمْ حَفِيْدُ أَخِيْهِ: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بن عَبْدِ المُحْسِنِ (ت: ٨٦٢ هـ) مُحَدِّثٌ لَهُ مَجْمُوعٌ فِي الحَدِيْثِ بِخَطِّهِ فِي الظَّاهِرِيَّةِ رَقم: (١٠٧٦) وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ أَحْفَادِهِ هُوَ عَلَى رَأْيِ مَنْ رَفَعَ نَسَبَهُ هكَذَا: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ المُحْسِنِ بْن عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ رَأْيٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ.(١) فِي "مُنْتَخَبِ المُخْتَارِ": "سَمِعَ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبي البَرَكَاتِ بْنِ قَيَبَا" قَالَ ابْن نَاصِرِ الدِّيْنِ فِي التَّوْضِيحِ (٧/ ٢٥٩) بِفَتْحِ القَافِ وَالمُثَنَاةِ تَحْتَ، وَالمُوَحَّدَةِ، ثُمَّ أَلِفٌ مَقْصُورَةٌ، وَقَيَّدَهُ بَعْضُ الحُفَّاظِ مِنْ مَشَايخِي (قِيْبَا) بِكَسْرِ القَافِ مَعَ سُكُونِ ثَانِيْهِ. أَبُو البَرَكَاتِ المُبَارَكُ بْنُ أَبِي القَاسِمِ. . ." وَلَعَلَّهُ وَالِدُ المَذْكُورِ هُنَا، وَأَوْرَدَ فِي "مُنْتَخَبِ المُخْتَارِ" مَرْوِيَاتَهُ مِنَ الكُتُبِ، عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ، فِي ذِكْرِهَا إِطَالَةٌ، تَجِدْهَا هُنَاكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.