عِنْدَ سَمَاعِي مِنْهُ "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ":
تَرَى رَبِيْعَ التَّوَاصُلِ يَقْدُمُ وَتَفْنَى شَقْوَتِي … وَيُقْبِلُ الصَّيْفُ وَجَيشو عَلَى الشَّتَاءِ مَنْصُوْرُ
وَابصر مجيمر هجرى على المزابل مكسرة … وَبَيْتُ كَانُوْنَ حُزْنِي أَرْجع ازَّى مَهْجُوْرُ
وَأَخْلَهُ بِنَفسج صَبْرِي عَلَى عَوَاذل سَلْوَتِي … وَيَاسمِين انْتِظَارِي ورى العدى مَنْثُوْر
٥٣٠ - أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ (١) بنِ عَبْدِ الوَلِيِّ بنِ جُبَارَةَ المَقْدِسِيُّ المُقْرِئُ،
= فِي بِدَايَةِ عَصْرِ النَّهْضَةِ الحَدِيْثَةِ، وَأَنْشَدَ لَهُ الصَّفَدِيُّ:كَمْ قَدْ صَفَتْ لِقُلُوْبِ القَوْمِ أَوْقَاتُ … وَكَمْ تَقَضَّتْ لَهُمْ بِاللَّيْلِ لَذَّاتُفَاللَّيْلُ دَسْكَرَةُ العُشَّاقِ يَجْمَعُهُمْ … ذِكْرُ الحَبِيْبِ وَصَرْفُ الدَّمْعِ كَاسَاتُمَاتُوا فَأَحْيَاهُمُ إِحْيَاءُ لَيْلِهِمُ … وَمِنْ سِوَاهُمْ أُنَاسٌ بِالكِرَى مَاتُوالَمَّا تَجَلَّى لَهُمْ وَالسُّحْبُ قَدْ دَمَعَتْ … تَهَتَّكُوا وَصَبَتْ مِنْهُمْ صَبَابَاتُوَغَيَّبَتْهُمْ عَنِ الأَكْوَانِ فِي حُجُبٍ … وَأَظْهَرَتْ سِرَّ مَعَنَاهُمْ إِشَارَاتُشَافِي القُلُوْبِ هُوَ المَحْبُوْبُ يُسْهَرُهُ … صَبٌّ لَهُ بِقِيَامِ اللَّيْلِ عَادَاتُإِذَا صَفَا الوَقْتُ خَافُوا مِنْ تَكَدُّرِهِ … وَلِلْوِصَالِ مِنَ الهِجْرَانِ آفَاتُ(١) ٥٣٠ - ابْنُ جُبَارَةَ المَقْدِسِيُّ (٦٤٧ - ٧٢٨ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩٨)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٧٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٢٣). وَمخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٧٥). وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ ابْنِ الجَزَرِيِّ (٢/ ١٤)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٩٦)، وَمَعْرِفَةُ القُرَّاءِ الكِبَارِ (٢/ ٧٤٦)، وَأعْيَانُ العَصْرِ (١/ ٣٤٢)، وَالوَافِي بِالوَفَيَات (٨/ ٢٥)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ١٤٢)، وَمُعْجَمُ السُّبْكِيِّ (١/ وَرَقَة: ٤٦)، وَتَارِيْخُ ابنُ الوَرْدِي (٢/ ٢٨٤)، وَغَايَةُ النِّهَايَةِ (١/ ١٢٢)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (١/ ٣٨٩)، والدُرَرُ الكَامِنَةُ (١/ ٢٧٦)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (١/ وَرَقَة ١٣٠)، وَبُغْيَةُ الوُعاةِ (١/ ٣٦٣)، وَالأُنْسُ الجَلِيْلُ (٢/ ٢٥٨)، وَطَبَقَاتُ المُفَسِّرِيْنَ لِلْدَّاوُدِي (١/ ٨١)، وَدُرَّةُ الحِجَالِ (١/ ١٥١)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.