٣٩١ - عَبْدُ السَّلَامِ [بنُ عَبد اللهِ] (١)، (٢) بْنِ أَبي القَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الخَضِرِ بْنِ
(١) ساقط مِن (أ).(٢) ٣٩١ - مَجْدُ الدِّيْنِ بْن تَيْمِيَّة (٥٩٠ - ٦٥٢ هـ):هُوَ جَدُّ شَيْخِ الإسْلَامِ تَقِيِّ الدِّيْنِ الإِمَامِ المَشْهُوْرِ، أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٣)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ١٦٢)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٦٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٣٩٤١). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الدِّمْيَاطِي (٢/ ٣٩)، وَصِلَةُ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ٩٥)، وَتَارِيخُ الإسْلَامِ (١٢٧)، وَالعِبَرُ (٥/ ٢١٢)، وَدُوَلُ الإسْلَامِ (٢/ ١٥٨)، وَسِيَرُ أَعْلَام النُّبَلَاءِ (٢٣/ ٢٩١)، وَالإعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٧٢)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٥١)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٠٧)، وَمَعْرِفَةُ القُرَّاءِ الكِبَارِ (٢/ ٥٢٠)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ١٢٨)، وَفَوَاتُ الوَفَيَاتِ (٢/ ٣٢٣)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ٤٢٨)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ١٨٥)، وَدُرَّةُ الأسلَاكِ (١/ وَرَقَة: ٩١) (٢/ ٦٥٢)، وَغَايَةُ النِّهَايَةُ (١/ ٣٨٥)، وَالسُّلُوْكُ (١/ ٢/ ٣٩٥) وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٧/ ٣٣) وَطَبَقَاتُ المُفَسِّرِيْنَ (١/ ٢٩٧)، والشَّذَرَاتُ (٥/ ٢٥٧) (٧/ ٤٤٣)، والرِّسَالَةُ المُسْتَطْرفَةُ (١٨٠). وَلَهُ تَرْجَمَةٌ فِي المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيةِ ضِمْنَ مَجْمُوع رَقَم (٨٢) (ق ١٨٣ - ١٨٦) مَنْقُوْلَةٌ مِن مَشْيَخَةِ أَحْمَدَ ابنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي القَاسِمِ بنِ بَدْرَانَ، أَبُو بَكْرٍ الدَّشْتِيُّ (ت: ٧١٣ هـ) حَنْبَلِيٌّ، سَيَأتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ، لَعَلَّهَا المَشْيَخَةُ الَّتِي خَرَّجَهَا لَهُ الحَافِظُ البِرْزَاليُّ، لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا هَذِهِ الأوْرَاقُ. وَابْنُهُ عَبْدُ الحَلِيْمِ (ت: ٦٨٢ هـ) وَالِدُ شَيْخِ الإِسْلَامِ تَقِيِّ الدِّيْنِ الإمَامِ المَشْهُورِ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَابْنُهُ الآخَرُ: عَبْدُ العزِيزِ (ت:؟) وَالِدُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ (ت: ٦٦٩ هـ) وَعَبْدُ السَّلَامِ (ت: ٧٢٣ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُمْ جَمِيْعًا.وَيُسْتَدْرَكُ علَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ-:٦٢٦ - أَخُوْهُ عَبْدُ القَادِرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ" (٢/ ٥٨). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.