ابنِ اللَّتِّيِّ، وَأَجَازَ لِجَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوْخِنَا (١).
٤٥٩ - وأَبُو العَبّاسِ أَحْمَدُ بنُ شَيْبَان (٢) بن تَغْلِبَ (٣)، المُؤَدِّبُ، الصَّالِحِيُّ،
(١) فِي "تَارِيخِ الإِسْلَامِ" وَغَيْرِهِ: سَمِعَ "الأرْبَعِيْنَ الطَائِيَّة" منِ ابْنِ اللَّتِّي بِـ"بَغْدَادَ". أَقُولُ -وَعَلَى الله أَعْتَمِدُ-: "وَالأرْبَعُوْنَ الطَّائِيَّةُ" مِنْ جَمْعِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الهَمَذَانِيِّ الطَّائِيِّ (ت: ٥٥٥ هـ). أَخْبَارُهُ فِي: سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبلَاءِ (٢٠/ ٣٦٠) وَغَيْرهُ.(٢) في (ط): "سنان".(٣) ٤٥٩ - أَبُو العَبَّاسِ بْنُ شَيْبَانَ (٥٩٦ - ٦٨٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٨٢)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٣٢٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (٤٢٩). وَيُرَاجَعُ: ذَيْلُ مِرْآةِ الزَّمَانِ (٤/ ٢٨٢)، مُعْجَمُ الدِّمْيَاطِي (١/ ورَقَة: ١٠٢)، وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ١٢٥) وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٢٠٩)، وَالإشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٧٤)، وَالإعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٨٦)، وَالعِبَرُ (٥/ ٣٥١)، وَالمَعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢١٩)، وَدُوَلُ الإِسْلَامِ (٢/ ١٨٧)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٦/ ٤١٧)، وَالبِدَايَةُ والنِّهَايَةُ (١٣/ ٣٠٨)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (١/ ٣١٦)، وَالسُّلُوْكُ (١/ ٣/ ٧٣٣) وَالمِنْهَلُ الصَّافِي (١/ ٢٩٥)، وَالدَّلِيْلُ الشَّافِي (١/ ٤٩)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٧/ ٣٧٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣٩٠) (٧/ ٦٨١) وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (١٧٦) وَذَكَرَ أَخَاهُ مُحَمَّدًا.قَالَ الدُّكْتُورُ عُمر عَبْدُ السَّلَام تَدْمُرِي فِي هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ فِي "تَارِيخِ الإِسْلَامِ" بَعْدِ إِحَالَتِهِ عَلَى "ذَيْلِ الطَّبَقَاتِ": "وَقَدِ اخْتَلَطتْ تَرجَمَتُهُ بِتَرْجَمَةِ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الصَّيَّادِ … " كَذَا قَالَ؟! وَالصَّحِيْحُ أَنَّهَا لَمْ تَخْتَلِطْ بِهَا، وَأَكْثَرُ مَا فِيهِ أَنَّ نَاشِرَ "الذَّيْلِ عَلَى الطَّبَقَاتِ" لَمْ يُعْطِ تَرْجَمَةِ أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ رَقْمًا، وَقَالَ فِي أَوَّلِ تَرْجَمَةِ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ بْنِ الصَّيَّادِ: وَفِي رَجَبٍ مِنْ هَذه السَّنَةِ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ مُوفَّقُ الدِّينِ … ثُمَّ قَالَ: وَأَبُو العَبَّاسِ … فَأَيْنَ الاخْتِلَاطُ؟ اقْتَضَبَ المُؤَلِّفُ أَخْبَارُهُ، وَفَصَّلَهَا =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.