وُلِدَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَأَسْمَعَهُ وَالِدُهُ الكَثِيْرَ -فِي صِغَرِهِ- مِنْ ابْنِ بُوْشٍ، وَابْنُ كُلَيْبٍ، وَتَفَقَّهَ، وَحَدَّثَ وَرَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ القَزَّازُ، وَأَجَازَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ الحَاكِمِ.
وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ سَادِسَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمائَةَ.
٣٨١ - أحْمَدُ بْنُ سلَامَةَ (١) بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّجَّارُ، الحَرَّانِيُّ، المُحَدِّثُ، الزَّاهِدُ،
= فقَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ القَاهِرِ … " وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ الإسْلَامِ (٢٧٣).(١) ٣٦٩ - أبُو العَبَّاسِ النَّجَّارِ الحَرَّانِيُّ (؟ - ٦٤٦ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصرِ الذَّيْل عَلَى طَبَقَاتِ الحنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٢)، وَالمَقْصدِ الأرْشَدِ (١/ ١١٢)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٥٨)، وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٨٨). وَيُرَاجَعُ: تَارِيخُ الإسْلَامِ (٢٥٨)، وَالعِبَرُ (٥/ ١٨٨)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٢٣٣) (٧/ ٤٠٤)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّة (١٧٥). وَسِبْطُهُ: أبُو بكْرِ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ خَضِرَ بْنِ حَرْبِ بْنِ مَفرِّجِ الحَرَّانِيُّ (ت: ٧١٤ هـ). وَسِبْطُهُ الآخَرُ: أحْمَدُ الحَرَّانِيُّ المَعْرُوف بِـ"المَنْجَنِيْقِي" (ت: ٧١٤ هـ) ذَكَرَهُمَا الحَافِظ البِرْزَاليُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٦٣، ٢٠٩)، وَذَكَرَ أَنَّهُمَا سِبْطَاهُ وَنَذْكُرُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٤٦ هـ):٦٠٧ - عَلِيُّ بْنُ يَحْيىَ بْنِ المُخَرِّمِيِّ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ، جَمَالُ الدِّيْنِ، أَخُو المُبَارَكُ بْنُ يَحْيَى، فَخْرُ الدِّيْنِ (ت: ٦٦٤ هـ) ذَكَرَ المُؤَلِّفُ جَدَّهُمَا الأعْلَى المُبَارَكَ بْنَ عَلِىِّ (ت: ٥١٣ هـ) وَذَكَرْنَا فِي هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ مَنْ عَرَفْنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. أَمَّا جَمَالُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى هَذَا فَقَالَ صَاحِبُ الحَوادِثِ الجَامِعَة (٢٨٠): "شَابٌّ، فَاضِلٌ، أَدِيْبٌ، حَافِظٌ للْقُرْآنِ المَجِيْدِ، كَانَ يَنُوْبُ أَخَاهُ فَخْرَ الدِّيْنِ المُبَارَكَ بْنَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.