٣٩٦ - أبو بكْر بن يوسفَ (١) بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الفَرَجِ بْنِ يُوْسُفَ بْنِ هِلالِ
= أَعْتَمِدُ-: وَالِدُهُ: أَحْمَدُ بْنُ الحُسَيْنِ (ت: ٥٨٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.٦٣٠ - وَنَصْرُ بْنُ مُوْسَى بْنِ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَبُو الفَتْحِ المِصْرِيُّ، الحَوْفِيُّ الحَنْبَلِيُّ. أَخْبَارُهُ فِي: صِلَةِ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ٩٣)، وَتَارِيْخِ الإسْلام (١٣٩).وَلَعَلَّ مِنَ الحَنابِلَةِ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ:- عِيْسَى بْنُ سَلامَةَ بْنِ سَالِمِ بْنِ ثَابِتٍ أَبُو العَزَائمِ، وَأَبُو الفَضْلِ الحَرَّانِيُّ، الخَيَّاطُ، المُعَمَّرُ، سَمِعَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الوَفَاءِ، وَحَمَّادٍ الحَرَانِيُّ، وَهُمَا مِنْ كِبَارِ الحَنَابِلَةِ. أَخْبَارُهُ فِي: صِلَةِ التَّكمِلَةِ (وَرَقَة: ٩٦)، وَالعِبَرِ (٥/ ٢١٢)، وَالمُعِيْنِ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٠٧)، وَالإِعْلامِ بِوَفَيَاتِ الأعْلامِ (٢٧٢)، وَتارِيْخِ الإسْلامِ (١٣٠)، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢٣/ ٢٨٠)، وَالإشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٥١)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرِة (٧/ ٣٣)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٢٥٩).(١) ٣٩٦ - أبُو بكرِ بْنُ الزَّرَّادِ (٦١٤ - ٦٥٣ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٣)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٩٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٠٩). وَيُرَاجِعُ: صِلَةُ التَّكمِلَةِ (وَرَقَة: ٩٩)، وَمُعْجَمُ الدِّمْيَاطِي (٢/ وَرَقَة: ٢٢٣)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٥٩)، وَسِيَرُ أعْلَامِ النُّبَلاء (٢٣/ ٣٠٧)، ذَكَرَهُ دُوْنَ تَرْجَمَةٍ، وَإِعْلام النُّبَلَاءِ بِتَارِيْخِ حَلَبَ الشَّهْبَاءِ (٤/ ٤١٣)، وَيَظْهَرُ أَنَّ ابْنَهُ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ يُوْسُفَ الحَرَّانِيُّ المَذْكُوْرَ فِي تَرْجَمَةِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الكُرْدِيِّ فِي المَقْصَدِ الأرْشَد (١/ ٧٤) فَلْيُرَاجَعْ.قَالَ الحَافِظُ الدُّمْيَاطِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ": "رَفِيْقِي فِي الرِّحْلَةِ إِلَى "حَلَبَ". أَنْشَدَنِي صَاحِبِي وَرَفِيْقِي فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ أَبُو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ الحَرَانِيُّ بِالمَسْجِدِ الحَرَامِ، قَالَ: وَجَدْتُ بِخَطِّ الإمَامِ العَلَّامَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ [أَحْمَدَ بْن] مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيِّ المَنْعُوتِ بِـ"المُوَفَّقِ" أَبْيَاتًا لِنَفْسِهِ عَلَى ظَهْرِ كِتَابٍ أَلَّفَهُ فِي أُصُوْلِ الفِقْهِ يُسَمَّى: "رَوْضَةَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.