هكَذَا أَنْبَأَنَا بِهَا شَيْخُنَا مُنْقَطِعَةً، فَإِنَّه لَمْ يُدْرِكْ جَدَّهُ.
٤٠٦ - مُحمَّد بْن نَصْر (١) بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ بْنِ أَبِي صَالحٍ، الجِيْلِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ، مُحِيي الدِّيْنِ أَبُو نَصْرٍ، بن [قَاضِي القُضَاةِ، عِمَادِ الدِّيْنِ أَبي صَالحٍ] (٢)، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ آبَائِهِ. سَمِعَ مِنْ وَالِدِهِ (٣)، وَمِنَ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ المُرْتَضى العَلَوِيِّ، وَأَبِي إِسْحَقَ يُوْسُفَ بْنِ أَبِي حَامِدٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي
(١) ٤٠٦ - مُحْيي الدِّيْنِ الجِيْلِيُّ (؟ - ٦٥٦ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٦)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٨١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٩٩)، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابنُ مُفْلحٍ فِي "المَقْصَدِ الأرْشَدِ". وَيُرَاجَعُ: صِلَةُ التَكْمِلَةِ (ورقة: ١٢٥) (كُتِبَتْ تَرْجَمَتُهُ بَيْنَ الأسْطُرِ)، وَمُعْجَمُ الدِّميَاطِيِّ (١/ ورقة: ٨٥)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ (٥/ ١٠٤)، وَتَارِيخُ الإِسْلَامِ (٢٩٦)، وَشَذَرَاتِ الذهَبُ (٧/ ٤٩٠). وَالِدُهُ القَاضِي أَبُو صَالحٍ نَصْرٌ (ت: ٦٣٣ هـ) وَجَدُّهُ الفَقِيْهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ (ت: ٦٠٣ هـ)، وَأَبُو جَدِّهِ الشَّيخُ المَشْهُوْرُ عَبْدُ القَادِرِ الجِيْلانِيُّ (ت: ٥٦١ هـ) ذَكَرَهُمُ المُؤَلِّفُ فِي مَوَاضِعِهِمْ، وَبَيْتُهُم مَشْهُوْر بِكَثْرَةِ العُلَمَاءِ. وَابْنه عَبْدُ القَادِرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ (ت: ٦٩٤ هـ). وَابْنُهُ الآخَرُ: عَبْدُ اللهِ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ (ت: ٧٠٨ هـ)، وَحَفِيْدُهُ: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَادِرِ (ت: ٦٨١ هـ) نَسْتَدْركُهُمْ فِي مَوَاضِعِهِمْ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وأَخُوْهُ هُوَ: يحْيى بنُ نَصْرِ (ت:؟). ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي آخِرِ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَأُخْتَاهُ زَيْنَبُ بِنْتُ نَصْرٍ (ت: ٦٧٢ هـ). وَشُهْدَةُ بِنْتُ نَصْرٍ (ت:؟)، ذَكَرَهُمَا الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ وَغَيْرِهِ. وَذَكَرَ ابنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي "السُّحُبِ الوَابِلَةِ" (٢/ ٥٧٧) مَنْ يَتَرَجَّحُ أَنَّهُ حَفِيْدُ عَبْدِ القَادِرِ المَذْكُوْرِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ القادِرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ القَادِرِ … وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ.(٢) ساقط من (ط). وفي (ط) أَيْضًا: "عِمَاد الدِّيْنِ أَبُو … ".(٣) جَاءَ في "مَجْمَعِ الآدَابِ": "وَسَمِعَ الحَدِيْثَ عَلَى جَدِّه وأبيهِ، وَمِنْ أَصْحَابِ أَبي الوَقْتِ وَغَيْرِهِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.