الكَاتِبُ، أَحَدُ المُسْنِدِيْنَ فِي صَفَرٍ بِـ"قَاسِيُوْنَ". رَوَئ عَنْ حَنْبَلٍ، وَابنِ طَبَرْزَدٍ، وَالكِنْدِيِّ، وَالطَّبَقَةِ، وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ، وَكَذلِكَ كَانَ أَبُوْهُ.
٤٦٠ - وَفِي آخِرِ السَّنَةِ تُوُفِّيَ أَبُو الفَضْلِ محَمَّد بنُ محَمّدِ بن عَلِيٍّ بن الدَّبَّابِ (١)
= الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي "تَارِيخِ الإسْلَامِ" فَقَالَ "المُعَمَّرُ، المُسْنِدُ، بَدْرُ الدِّينِ، أَبُو العَبَّاسِ، الشَّيْبَانِيُّ، الصَّالِحِيُّ، العَطَّارُ، ثُمَّ الخَيَّاطُ، وَلُدَ سَنَةَ سِتٍّ وتسْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَسَمِعَ مِنْ حنْبَلٍ جَمِيْعَ "المُسْنَدِ" وَمِنْ عُمَرَ بْنِ طَبَرْزَدٍ فَأَكْثَرَ، وَمنْ أَبي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ الحَرَسْتَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ كَثيْرَةٍ، وَأَجَازَ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ، وَأَبُو الفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيْدِ، وَالمُفْتِي خَلْفُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَّاءُ، وَدَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَاشَاذَه، وَزَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، وَعَبْدُ الرحيْمِ بْنُ مُحَمَّدِ حَمُّويه الرَّاوِي "مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ الكَبِيرِ" حُضُوْرًا عَنْ أَبِي نَهْشَلٍ العَنْبَرِيِّ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ أَبِي المُطَهَّرِ الصَّيْدَلَانِيُّ، وَأَبُو زُرعةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ اللَّفتُوَانِيُّ، وَعَفِيْفَةُ الفَارِقَانِيَّةُ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ.رَوَى عَنْهُ الدِّمْيَاطيُّ، وَالقَاضِي نَقِيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ الجِيْلِيُّ (كَذَا) [الحَنْبَلِيُّ] وَجَمَاعَةٌ مِنَ القُدَمَاءِ، وَابْنُ الخَبَّازِ، وَابْنُ تَيْمِيَّةَ، وَالمِزِّيُّ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَابْنُ المُهَنْدِسُ وَخَلْقٌ كَثيرٌ، وَحَدَّثَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِيْنَ سَنَة. وَكَانَ شَيْخًا، حَسَنًا، مُتَوَاضِعًا، مُنْقَادًا، صَحِيْحَ السَّمَاعِ، مَطْبُوْعًا، لَهُ شِعْرٌ، خَتَمُوا عَلَيْهِ "مُسْنَدَ الإِمَامِ أَحْمَدَ" بِـ"دِمَشْقَ" قَبْلَ مَوْتهِ بِتِسْعَةِ أَيَّامٍ، تُوُفَيَ فِي السَّادِسِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ صَفَرٍ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ بَعْدَ صَلَاةِ الجُمُعَةِ [وَدُفِنَ] بِجَبَلِ "قَاسِيُونَ"، وَعَاشَ تِسْعًا وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.وَوَالِدُهُ: شَيْبَانُ بْنُ تَغْلِبَ (ت: ٦٢٠ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ، وَابْنُهُ: مُحَمَّدُ ابنُ أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ (ت: ٧٤٣ هـ). وَابْنُهُ الآخَرُ: عَلِيُّ بْنُ أَحمَدَ (ت: ٧٣١ هـ) ذَكَرَهُ ابْنُ الجزَرِيِّ فِي "تَارِيْخِهِ" سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.(١) في (ط): "الزَّيَّات" تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ. وَفِي كُتُبِ المُؤْتَلِفِ وَالمُخْتلف، وَكُتُبِ مُشْتَبَهِ النِّسبَةِ وَغَيْرَهَا: "أَنَّ جَدَّهُمْ لُقِّبَ "الدَّبَّابَ" لأنَّهُ كَانَ يَمْشِي عَلَى التُّؤَدَةِ وَالسُّكُوْنِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.