مَوَاهِبِ الأنْصَارِيُّ، الأنْبَارِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الفَقِيْهُ، جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو القَاسِمِ. سَمِعَ مِنْ أَبِي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، وَأَبي القَاسِمِ بْنِ الحَرَسْتَانِيِّ، وَدَاوُدَ ابْنِ مُلَاعِبٍ، وَعَبْدِ الجَلِيْلِ بْنِ مَنْدَوِيْهِ، وَالحَافِظِ عَبْدِ القَادِرِ الرُّهَاوِيِّ، وَتَفَقَّهَ علَى الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ، وَبَرَعَ، وَأَفْتَى، وَحَدَّثَ، وَسَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَة، وَكَانَ يَسْكُنُ بِالمَنَارَةِ الغَرْبِيَّةِ مِنْ جَامِعِ "دِمَشْقَ".
قَالَ أَبُو شَامَةَ: وَكَانَ يُصَلِّي فِي الجَامِعِ بِالمُتَأَخِّرِيْنَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَيُطِيْلَ بِهِمْ إِطَالَةً مُفْرِطَةً، خَارِجًا عَنِ المُعْتَادِ بِكَثيْرٍ إِلَى أَنْ تَكَادَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ، وَهُوَ فِي تَطْوِيْلِهِ لَا يَتْرُكُهُ كُلَّ يَوْمٍ، رَحِمَهُ اللهُ.
تُوُفِّيَ لَيْلَةَ سَلْخِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَستِّمَائَةَ. وَدُفِنَ بِسَفْحِ "قَاسِيُوْنَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٤٢١ - عبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد (١) بْنِ عَبْدِ الغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ
(١) ٤٢١ - عِزُّ الدِّيْنِ بْنِ العِزِّ المَقْدِسِيُّ (٦٠٢ - ٦٦١ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٨)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٩٣)، وَمُختَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٠٩). وَيُرَاجَعُ: صِلَةُ التَّكْمِلَةِ (ورَقَة: ١٣٩)، مُعْجَمُ الدِّمْيَاطِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٣١)، وَذَيلُ مِرآةِ الزَّمَانِ (٢/ ٢١٨)، وَتَارِيخُ الإسْلَامِ (٧٦)، وَالعِبَرُ (٥/ ٢٦٥)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ٢٤٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٣٠٦) (٧/ ٥٣٠)، وَلَمْ يَذْكُرْ ابْنُ الفُوَطِيِّ فِي "مَجْمَعَ الآدَابِ" فِي (عِزِّ الدِّيْنِ) وَلَا ذَكَرَهُ ابْنُ مُفْلحٍ فِي "المَقْصَدِ الأرْشَدِ". وَوَالِدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الغَنِيِّ عِزُّ الدِّينِ أَيْضًا (ت: ٦١٣ هـ) وَجَدُّهُ الحافِظُ الكَبِيْرُ عَبْدُ الغَنِيِّ (ت: ٦٠٠ هـ) ذَكَرَهُمَا المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعَيْهِمَا. وَأَبْنَاؤُهُ (مُحَمَّدٌ) وَ (خَدِيْجَةُ) وَأَحْمَدُ (ت: ٦٩٤ هـ) سَيَأْتِي استِدْرَاكُهُ فِي =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.