تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ شَعْبَانَ سنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ عَنْ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةٍ رَحِمَهُ اللّهُ.
قُلْتُ: حَدَّثنا عَنْهُ ابْنُ الخَبَّازِ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الشَّقْرَاوِيِّ المُتَقَدِّم ذِكْرُهُ (أَنَا) مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْل (أَنَا) عَبْدُ السَّاتِرِ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ وَإِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ قَالَا: (ثَنَا) الحُسَيْنُ بْنُ الزَّبِيْدِيِّ (أَنَا) أَبُو الوَقْتِ (أَنَا) الدَّاوُدِيُّ (أَنَا) الحَمَوِيُّ (أَنَا) الفَرَبْرِيُّ (ثنا) البُخَارِيُّ قَالَ: (ثَنَا) المَكِّيُّ بْنُ إِبْراهِيْمَ (ثَنَا) يَزِيْدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ ابْنِ الأكْوعَ قَالَ (١): "كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - المَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالحِجَابِ".
٤٤٥ - وَفِي حَادِي عِشْرِيْنَ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ أَيْضًا، تُوُفِّيَ الفَقِيْهُ شَمسُ الدِّينِ أبُو عبد الله محمَّدُ بنُ دَاوُد (٢) بْنِ إِلْيَاسَ البَعْلِيُّ الحَنْبَلِيُّ، وَدُفِنَ بِظَاهِرِ
= العَلَامَةِ شَمْسِ الدِّيْنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ وَأَصْحَابِهِ، وَهُوَ فَكَانَ حَنْبَلِيًّا، خَشِنَا، مُتَحَرِّقًا عَلَى الأشْعَرِيَّةِ، وبَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ المُتَكَلِّمِيْنَ قَالَ لَهُ: أَنْتَ تَقُولُ: إِنَّ اللهَ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ؟ فَقَالَ: لَا وَاللهِ مَا قُلْتُهُ، لكِنَ اللهَ قَالَهُ، وَالرَّسُولُ - صلى الله عليه وسلم - بلَّغَ، وَأَنَا صَدَّقتُ، وَأَنْتَ كَذَّبْتَ فَأَفْحَمَ الرَّجُلَ … ثُمَّ قَالَ: "وَكَانَ كَثيْرَ الدَّعَاوَى قَلِيْلَ العِلْمِ، قَدْ رُمِيَ -فِي الجُمْلَةِ- بِبَلَايَا وَمَصَائِبَ نَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الخِذْلَانِ وَاسْتَحْكَمَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ "الصَّالِحِيَّةِ" عَدَاوَةٌ، وَحَبَسُوْهُ مَرَّةً وَحَطُوا عَلَيْهِ".(١) رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ (٢/ ٣٦)، فِي (مَوَاقِيْتِ الصَّلَاةِ)، بَابُ "وَقْتِ المَغْرِبِ"، وَمُسْلِمٌ رَقم (٦٣٦)، فِي (المَسَاجِدِ) "بَابُ بَيَانِ أَنَ أَوَّلَ وَقْتِ المَغْرِبِ عِنْدَ غُرُوْبِ الشَّمْسِ"، وَأَبُو دَاوُدَ رَقم (٤١٧)، فِي (الصَّلَاةِ) "بَابُ وَقْتِ المَغْرِبِ"، وَالتِّرْمِذِيُّ رقم (١٦٤)، فِي (الصَّلَاةِ) "بَابُ مَا جَاءَ فِي وَقْتِ المَغْرِبِ" مِنْ حَدِيْثِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوع رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ. عَنْ هَامِشِ "المَنْهَج الأحْمَد".(٢) ٤٤٥ - ابْنُ إلْيَاسَ البَعْلِيُّ (٥٩٨ - ٦٧٩ هـ): =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.