٣١٢ - أَحمَدُ بْنُ مَحمُودِ (١) بنِ نَاصِرٍ البَغْدَادِيُّ، الحَرِيْمِيُّ، الحَذَّاءُ، أَبُو العَبَّاسِ بْنِ أَبِي البَرَكَاتِ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ وَالِدِهِ (٢).
وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ تَقْدِيْرًا. وَسَمِعَ بِإِفَادَةِ وَالِدِهِ مِنْ أَبِي الفَتْحِ بْنِ البَطِّيِّ، وَيَحْيَى بْنِ ثَابِتٍ (٣) بْنِ بُنْدَارٍ، وَسَعْدِ اللهِ بْنِ الدَّجَّاجِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرِ بْنِ القَاصِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَتَفَقَّهَ عَلَى وَالِدِهِ أَبِي البَرَكَاتِ، وَحَدَّثَ، وَأَجَازَ لِلْمُنْذِرِيِّ (٤).
قَالَ ابْنُ السَّاعِي: تُوُفِّيَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ حَادِي عِشْرِيْنَ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ حَرْبٍ". وَالَّذِي قَدَّمَهُ المُنْذِرِيُّ: أَنَّهُ تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ المَذْكُورِ.
أَحْمَدُ بْنُ نَاصِرِ (٥) بنِ أَحمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ الإِسْكَافِيِّ، الفَقِيْهُ، أَبُو العَبَّاسِ
(١) ٣١٢ - أَبُو العَبَّاسِ بنُ نَاصِرٍ الحَرِيمِيُّ (٥٤٣ - ٦٢٣ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٨٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٨٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٥٥). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١٧٤)، وَتَارِيْخ الإِسْلَامِ (١٤٥)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٠٧) (٧/ ١٨٨).(٢) تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٩٣ هـ).(٣) فِي (ط): "نَابتَ"، خَطأ طبَاعَةٍ.(٤) قَالَ فِي التَّكْمِلَةِ: "وَحَدَّثَ، وَلَنَا مِنْهُ إِجَازَةٌ كَتَبَ بِهَا إِلَيْنَا مِن "بَغْدَادَ" فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ".(٥) أَبُو العَبَّاسِ الإِسْكَافِيُّ (؟ - ٦٢٣ هـ):هوَ نَفْسُهُ السَّابِقُ، وَكَرَّرَهُ المُؤَلِّفُ سَهْوًا، وَتَبِعَ المُؤَلِّفَ ابْنُ نَصْرِ اللهِ فِي "مُخْتَصَرِهِ" =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.