العَطَّارُ الأدِيْبُ، البَارِعُ، أَبُو الطَّاهِرِ بْنِ أَبِي حَفْصٍ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ تَقْدِيْرًا، وَكَانَ بَارِعًا فِي الأَدَبِ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ أَدَبِيَّهٌ، مِنْهَا: "مَائَةُ جَارِيَةٍ وَمائَةُ غُلَامٍ" (١)، وَغَيْرِ ذلِكَ، وَكَانَ بَارِعًا فِي مَعْرِفَةِ العَقَاقِيْرِ، ذَكَرَهُ المُنْذِرِيُّ وَقالَ: رَأَيْتُهُ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لِي السَّمَاعُ مِنْهُ، وكَتَبْتُ شَيْئًا مِنْ شِعْرِهِ عَنِ الفَقِيْهِ أَبِي الحَرَمِ مَكِّيِّ بْنِ عُمَرَ [.
وَتُوُفِّيَ فِي عِشْرِيْنَ مُحَرَّمٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّمَائَةَ بِـ"مِصْرَ" وَدُفِنَ إِلَى جنْبِ أبِيهِ بِـ"سَفْحِ المُقَطَّمِ" عَلَى جَانِبِ "الخَنْدَقِ"، وَكَانَ أَبُوْهُ رَجُلًا صَالِحًا مُقْرِئًا، وَأَخُوهُ مَكِّيُّ هُوَ الَّذِي ذَكَرَ الضِّيَاءُ أَنَّهُ جَمَعَ سِيْرَةَ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ المَقْدِسِيِّ، وَذَكَرْنَا ذلِكَ فِي تَرْجَمَتِهِ وَسَيَأْتِي ذِكْرُ مَكِّيٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى] (٢).
٢٥٣ - أسْعَدُ، ويُسَمَّى مُحَمَّدَ المُنَجَّي (٣) بْنِ بَرَكَاتِ بْنِ المُؤَمِّلِ التَّنُوخِيُّ
= أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِالذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٥٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٧٠)، وَالمَنْهَج الأَحْمَدِ (٤/ ٨٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٢٧). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٧١)، وَتَارِيخُ الإِسْلَامِ (٢٠٣)، وَتارِيخُ ابنِ الفُرَّاتِ (٥/ ٩٩)، وَالمُقَفَّى الكَبِيْرُ (٢/ ٢٠٦)، وَبغيةُ الوُعَاهِ (١/ ٤٥٢)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٩) (٧/ ٣٧).(١) أَلَّفَ عَلَى مِنْوَالِهِ القَاضِي زَيْنُ الدِّيْنِ عُمَرُ بنُ المُظَفَّرِ بنِ الوَرْدِيِّ (ت: ٧٤٩ هـ) كِتَابَهُ "الكَلامَ عَلَى مَائَةِ غُلامٍ وَالكَوَاكِبَ السَّارِيَةِ فِي مَائِةِ جَارِيَةِ" مِنْهُ نُسْخَةٌ فِي مَكْتَبَةِ البَلَدِيَّةِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ رَقَم (١٧٤٤) بِخَطِّ نَسْخٍ جَمِيْلٍ مَكْتُوْبٍ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِقَلِيْلٍ سَنَةَ (٧٦٤ هـ). وَأَلِّفَ صَلاحُ الدِّيْنِ الصَّفَدِيُّ (ت: ٧٦٤ هـ) "الحُسْنُ الصَّرِيْحُ فِي مَائَةِ مَلِيْحٍ" لَهُ نُسَخٌ مِنْهَا فِي دَارِ الكُتُبِ المِصْرِيَّةِ رَقَم (٥١٢٠ أدب) بِخَطِّهِ.(٢) تُوُفِّيَ سَنَةَ (٦٣٤ هـ) ص (٤٦٠).(٣) ٢٥٣ - أَبُو المَعَالِي بنُ المُنَجَّى (٥١٩ - ٦٠٦ هـ): =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.