المَعَرِّيُّ (١)، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، القَاضِي، وَجِيْهُ الدِّيْنِ، أَبُو المَعَالِي، وَيُقَالُ فِي أَبِيْهِ:
= أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٧٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٨١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٢٨). وَيُرَاجَعُ: التَّكمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٧٦)، وَمُعْجَمُ ابنِ خَلِيْلٍ (وَرَقَة: ١٤٣)، وَتَارِيْخُ إِرْبَلَ (١/ ٢٤٣)، وَبُغْيَةُ الطَّلَبِ (٤/ ١٥٨٠)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٢٠٠)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٤٣٦)، وَالعِبَرُ (٥/ ١٧)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣١٦)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٢٤٩)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ٦)، وَالدَّارِسُ فِي تَارِيْخِ المَدَارِسِ (٢/ ١١٤)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٤٢١)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٨) (٧/ ٣٦). وَجَاءَ فِي هَامِشِ "مُعْجَمِ ابنِ خَلِيْلٍ" مُلَخَّصًا لتَرجَمَتِهِ مَنْقُوْلٌ مِنْ خَطِّ الحَافِظِ البَرْزَالِيِّ جاءَ فِيْهِ: "وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا فَغَيَّرَه بِـ"أَسْعَدَ" … ". وَهُوَ وَالِدُ أُسْرَةٍ كَبِيْرَةٍ كَثِيْرَةِ عَدَدِ العُلَمَاءِ وَالعَالِمَاتِ، وَهِيَ أُسْرَةٌ دِمَشْقِيَّةٌ، مَعَرِيَّةُ الأَصْلِ، تَنُوْخِيَّةُ القَبِيْلَةِ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وفي أَوْلَادِهِ عُلَمَاءُ كُبَرَاءُ" ذَكَرَ المُؤَلِّف عَدَدًا مِنْهُمْ، وَاسْتَمَرَّتِ الأُسْرَةُ تَحْمِلُ لِوَاءَ العِلْمِ بَعْدَ المُؤَلِّفِ -ابنِ رَجَبٍ- زَمَنًا، وَقَدْ ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَلَدَيْهِ: عُثْمَانُ بنُ أَسْعَدَ بنِ المُنَجَّى (ت: ٦٤١ هـ). وعُمَرُ بنُ أَسْعَدَ بنِ المُنَجَّى (ت: ٦٤٤ هـ). وَلَهُمَا أَوْلَادٌ وَأَحْفَادٌ نَذْكُرُهُمْ فِي مَوَاضِعِهم، وَكُلُّهُمْ مِنْ ذُرِّيَةِ المَذْكُوْرِ. وَأَمَّا أَخُوْهُ: عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ المُنَجَّى (ت: ٦١٥ هـ) فَلَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ اسْتَدْرَكْتُهُ فِي مَوْضِعِهِ كَمَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى، ولَا أَعْلَمُ أَحَدًا اشْتُهِرَ بِالعِلْمِ مِنْ نَسْلِهِ، رَحِمَهُ اللهُ.(١) في (ط): "المقرئ" وفي (ب) "المغربي" وَكِلاهُمَا خطأٌ؛ فَهُوَ مَنْسُوْبٌ إلى "مَعَرَّةِ النُّعْمَانِ" البَلْدَةِ المَشْهُوْرَة في "الشَّامِ"، وَهُوَ تَنُوْخِيُّ القَبِيْلَةِ وَ"المَعَرَّةُ" تَسْكُنُهَا "تَنُوْخ" بِكَثْرَةٍ و"تَنُوْخُ" اسْمٌ لِعِدَّةِ قَبَائِلَ، اجْتَمَعُوا وَتَحَالَفُوا عَلَى التَّوَازُرِ وَالتَّنَاصُرِ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيِّ فِي الأنْسَابِ (٣/ ٩٠): "وَجَمَاعَةُ مِنْهُمْ نَزَلَتْ "مَعَرَّة النُّعْمَان" وَأَكْثَرُهُمْ كَانُوا فُضَلَاءَ عُلَمَاءَ". وَقَبِيْلَةُ (تَنُوْخ) مِنْ (كِنْدَة) وَ (لَخْمِ) وَ (جُذَامَ) وَ (عَبْدِ القَيْسِ) وَ (قُضَاعَةَ) وَ (تَيْم اللهِ بنِ أَسَدِ بنِ وَبْرَةَ). يُرَاجَعُ: جُمْهَرَةُ أَنْسَابِ العَرَبِ (٣٥٣)، و (٢١٥، ٣٨٠، ٤٦١). وَالنُّعْمَانُ الَّذِي تُضَافُ إِلَيْهِ "المَعَرَّة" النُّعْمَانُ بنُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.