بـ"دمَشْقَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَدُفِنَ بِسَفْحِ "قَاسيُوْنَ".
٤٢٩ - مُحمَّد بْنُ عبد المُنْعِمِ (١) بْنِ عَمَّارِ بْنِ هَامِلِ بْنِ مَوْهُوْبٍ الحَرَّانِيُّ،
= رَبَّاهُ الشَّيْخ الفَقِيْهُ، وَزَوَّجَهُ بَنَاتَهُ الثَّلَاثَ، وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةِ، وَأَسْمَعَهُ الحَدِيْثَ .. ". أَخْبَارُهُ فِي: ذَيْلِ مِرْآةِ الزَّمَانِ (٢/ ٤٨٤) وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (وَرقَة: ٢٧)، وَتَارِيْخِ الإسْلَامِ (٣١٠).٧٠٥ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُؤمنِ الصُّوْرِيُّ أَخْبَارهُ فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة ٣٢) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٥٩ هـ).٧٠٥ - وَيُوْسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانِ المَقْدِسِيُّ. أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى لِلبرزَالِيِّ (١/ وَرَقَة ٣٠). وَلَمْ تَظْهَرْ بَقِيَّةُ تَرْجَمَتِهِ فِي الصُّوْرَةِ لِرَدَاءَةِ التَّصْوِيْرِ.٧٠٦ - وَفِي حُدُوْدِ سَنَةِ (٦٧٠ هـ) تُوُفِّيَ مُحِبُّ الدِّيْنِ أَبُو الفَرَجِ عِيْسَى بْنُ خَلِيْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المَوْصِلِيُّ، نَزِيْلُ "بَغْدَادَ" الفَقِيْهُ، المُقْرِيءُ، ذَكَرَهُ ابْنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٥/ ٢٥) وَقَالَ: "رُتَبَ فَقِيْهًا بِـ"المَدْرَسَةِ المُسْتَنْصَرِيَّةِ" فِي الطَائِفَةِ الأحْمَدِيَّةِ [الحَنْبَلِيَّةِ]. وَهُوَ صَدِيْقِي وَصَاحِبِي، كَتَبْتُ عَنْهُ، وَلَهُ شِعْرٌ مَطْبُوع … ".(١) ٤٢٩ - ابْنُ هَامِلٍ الحَرَّانِيُّ (٦٠٣ - ٦٧١ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٩)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٤٥١)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٩٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤١٣). وَيُرَاجَعُ: صِلَةُ التكمِلَةِ (وَرَقَة: ١٨٢)، وَمُعْجَمُ الدِّمْيَاطِي (١/ ٤٣)، وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة ٤٤)، وَذَيْلُ مِرْآةِ الزَّمَانِ (٣/ ٢٥)، وَالعِبَرُ (٥/ ٢٩٦)، وَتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٧٦) والإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٨٠)، وَالإشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٦٥)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢١٣)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٣/ ١٤٦٣)، وَدُوَلُ الإسْلَامِ (٢/ ١٧٤)، وَمِرآةُ الجِنَانِ (٤/ ١٧٢)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٤/ ٥٠)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٧/ ٢٤٤)، وَالدَّارِسُ (٢/ ١١٢)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (١/ ١٤١)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.