لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمْ الأَرْشَ فَأَبَوا، فَأَتَوَا رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَرَهُمْ بِالقِصَاصِ، فَجَاءَ أَخُوْهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، أَتُكْسَرُ سِنُّ الرُّبَيِّعِ؟! لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ نَبِيًّا لَا تُكْسَرُ سِنُّهَا، فَقَالَ: يَا أَنَسُ، كِتابُ اللهِ القِصَاصُ، فَعَفَا القَوْمُ، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ" (١). أَخْبَرَنَا عَالِيًا أَبُو الفَتْحِ المِصْرِيُّ - بِهَا - (أَنَا) أَبُو الفَرَجِ الحَرَّانِيُّ (أَنَا) أَبُو طَاهِرِ بْنِ المَغْطُوْشِ (أَخْبَرَنَا) أَبُو الغَنَائِمِ بْنُ المُهْتَدِي (أَنَا) أَبُو إِسْحَقَ البَرْمَكِيُّ الفَقِيْهُ (أَنَا) الكَجِّيُّ فَذَكَرَهُ.
٣٣٩ - حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ (٢) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَرَكَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صُدَيْقِ بْنِ صَرُّوْفٍ
(١) رواه البُخَارِي (١٢/ ١٩٧) في (الدِّيَات) بَابُ "السِّن بِالسِّنِّ" وَفِي (الصُّلْحِ) بَابُ "الصُّلْحِ فِي الدِّيْنِ"، وَفِي "تَفْسِير سُورَة البَقرة، بَابُ قَوْله تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} "، وَمُسْلِمٌ رقم (١٦٣٥) فِي (الدِّيَّاتِ) بَابُ "القِصَاصِ مِنَ السِّنِّ"، وَالنَّسَائِي فِي المُجْتَبَى (٨/ ٢٨) في (القَسَامَة) مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. عَن هَامِشِ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ".(٢) ٣٣٩ - ابْنُ صُدَيْقٍ الحَرَّانِيُّ (٥٥٣ - ٦٣٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١٦٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٣٥٨)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢١٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٦٨). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ لابنِ نُقْطَةَ (٣/ ٥٧٤)، وَمُعْجَمُ الأَبْرَقُوْهِيِّ (ورقة: ٢٤)، وَتَارِيْخُ إِرْبِلَ (١/ ٢٩٢)، وبُغْيَةُ الطَّلَبِ (٢/ ٢٩٢٢)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٤٣٤)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٨٥)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٣٥)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٦٢)، وَالعِبَرُ (٥/ ١٣٧)، وَالمُشْتَبهُ (١/ ٣١٤)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤١٩) وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٣/ ١٥٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٦٣) (٧/ ٢٨٦)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.