يَكْرَهُ الرِّوَايَةَ، وَيُقِلُّ مُخَالَطَةَ النَّاسِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ النَّجَّارِ، وقَالَ: تُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ ثَامِنَ عَشَرَ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسُتِّمَائَةَ، وَصُلّيَ عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ بِالمَدْرَسَةِ النِّظَامِيَّةِ، وَدُفِنَ بِـ"بَابِ حَرْبٍ" قَالَ: وَأَظُنُّهُ قَارَبَ السَّبْعِيْنَ، رَحِمَهُ اللهُ.
٢٥٢ - إسْمَاعيْل بْنُ عُمَرَ (١) بْنِ نِعْمَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ شَبِيْبٍ الرُّؤْبِيُّ، المِصْرِيُّ،
= أَبُو الفَرَجِ بْنُ الجَوْزِيِّ مِنْ أَبِي مَنْصُوْرِ بْنِ خَيْرُوْنَ، وَأَبِي سَعْدٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّوْزَنَيِّ، وَرَوَى عَنْهَا ابْنُ خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاءُ، وَالنَّجِيْبُ عَبْدُ اللَّطِيْفِ … ". أَخْبَارُهَا فِي: مِرْآةِ الزَّمَانِ (٨/ ٢٧٠)، وَتَارِيْخِ الإِسلَام (١٨٦). وَلَا أَدْرِي هَلْ هِيَ وَالِدَةُ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى بنِ الحَسَنِ بنِ بَرَكَةَ الحَمَّامِيُّ المَعْرُوْفِ بِـ"الحَافِظِ" ابنُ أُخْتِ الإِمَامِ الوَاعِظِ ابنِ الجَوْزِيِّ (ت: ٦٠٩ هـ)؟.٣٢٧ - وَمُحَمَّدُ بْنُ الحَافِظِ أَبِي العَلَاءِ العَطَّارُ الهَمَذَانِيُّ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدُهُ الحَسَنَ ابْنَ أَحْمَدَ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٦٩ هـ)، وَذَكَرْنا فِي هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ مَنْ عَرَفَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، أَخْبَارُ مُحَمَّدٍ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٤٨)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (١/ ٣٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٩٠).٣٢٨ - وَمُحَمَّدُ بْنُ المُبَارَكِ بْنِ مَشَّقَ، أَبُو بكْرٍ البَغْدَادِيُّ، المُحَدِّثُ، المُفِيْدُ صَاحِبُ "المَشْيَخَةِ". قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَسَمَّعَهُ أَبُوهُ مِنْ طَائِفَةٍ، وَسَمِعَ هُوَ، وَعُنِي بِالرِّوَايةِ أَتمَّ عِنَايَةٍ، وَجَمَعَ "مُعْجَمًا" وَبَلَغَتْ أَثْباتُهُ وَمَسْمُوْعَاتُهُ سِتَّ مُجَلَّدَاتٍ، تَقَدَّمَ ذِكْرُ اُخْتِهِ عَفِيْفَةُ فِي وَفَياتِ سَنَةِ (٦٠٤ هـ). أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٥٩)، وَالجَامِعِ المُخْتَصَرِ (٩/ ٢٧٩)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلَاءِ (٢١/ ٤٤٠)، وَمِيْزَانِ الاعْتِدَالِ (٤/ ٢٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٩٢)، وَمِرْآةِ الجِنَانِ (٤/ ٥)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٤/ ٣٨٢)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٩/ ١٩٦)، وَلِسَانِ المِيْزَانِ (٥/ ٣٥٧)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ١٨)، ولَهُ ذِكْرٌ فِي مَشْيَخَتَي النَّجِيْبِ الحَرَّانِي "الكُبْرَى" وَ"الصُّغْرَى".(١) ٢٥٢ - أبُو الطَّاهِرِ الرُّؤبِيُّ (٥٥١ - ٦٠٦ هـ): =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.