تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "سَفْحِ قَاسِيُوْنَ"، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٣٧٠ - عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ (١) بْنِ الوَلِيْدِ البَغْدَادِيُّ، الحَرِيْمِيُّ،
= أَبُو الفِدَاءِ بْنُ الخَبَّازِ أَنَّ الخُوَارَزْمِيَّةَ نَزَلَتْ حَوْلَ "دِمَشْقَ" وَخَافَ النَّاسُ، فَأَمَرَ الشَّيْخُ التَّقِيُّ بِتَدْرِيْبِ الطُّرُقِ فِي الجَبَلِ، وَتَحْصِيْلِ العُدَدِ، وَجَمْعِ الرِّجَالِ وَالاِحْتِزَازِ، ثُمَّ رَكِبَ الخَانَاتِ يَعْنِي مُقَدِّمِينَ [كذا] الخُوَارَزْميَّةِ، وَوَصَلُوا إِلَى "المَيْطُورِ" فَخَرَجَ التَّقِيُّ وَالنَّاسُ بِالعُدَدِ، فَإِذَا رَسُوْلٌ جَاءَ يُبَشِّرُ بِالأَمَانِ وَأَنَّهُمْ لَا يَدْخُلُوْنَ الجَبَلَ إِلَّا بِأَمْرِ الشَّيْخِ، فَمَضَى الشَّيْخُ وَالجَمَاعَةُ حَوْلَهُ بِالعُدَدِ إِلَى أَنْ وَصَلَ إِلَى تِلْكَ الحَوَارِيِّ شَرْقِيَّ الجَبَلِ وَالخَانَاتُ عَلَى خُيُولِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْا الشَّيْخَ نَزَلُوا عَنِ الخَيْلِ وَالْتَقُوا الشَّيْخَ، وَرَحَّبُوا بِهِ، وَقَبَّلُوا يَدَهُ، ثُمَّ قَالُوا: طَيِّبُوا قُلُوْبَكُمْ فَإِنْ أَذَنْتُمْ لَنَا فِي العُبُوْرِ وَإِلَّا رَجَعْنَا. فَأَذِنَ لَهُمْ وَلَمْ يَدْخُلُوا فِي وَسَطِ السُّوْقِ، بَلْ فِي سَفْحِ الجَبَلِ إِلَى "العَقَبَةِ"، ثُمَّ إِلَى "المِزَّةِ" وَلَمْ يَتَأَذَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الجَبَلِ سِوَى حَسَنٍ، غُلَامِ الشَّرَفِ بْنِ المُعْتَمِدِ، قَاتَلَهُمْ فَقَتَلُوْهُ، ثُمَّ نُصِبَتْ أَعْلَامُهُمْ علَى أَمَاكِنِ مُرْتَفِعَةٍ أَمَانًا مِنْهُمْ، وَوَفَوا بِالأَمَانِ".(١) ٣٧٠ - أَبُو مَنْصُوْرِ بْنُ الولِيْدِ: (٥٨٩ - ٦٤٣ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيل عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٤٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٨٢). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٢/ ٣٨)، وَصِلَةُ التَّكْمِلَةِ (ورَقَة: ٢٨)، وَتَارِيخُ إِرْبِل (١/ ٤٠٥)، وَالمُعينُ في طَبَقَاتِ المُحَدِّثِين (٢٠١)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٣/ ٢١٣)، وَتَارِيخُ الإِسْلَامِ (١٧٢)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٣٢)، وَالمُشتَبهُ (١/ ١٥١)، وَالتَّوْضِيْحُ (٢/ ٢٩٦)، وَالتَّبْصِيْرُ (١/ ٢٥١)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٢١٩) (٧/ ٣٨٠)، وَتَارِيْخُ عُلَمَاء المُسْتَنْصِرِيَّةِ (١/ ٣٣١).لَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ تَارِيْخَ مَوْلِدِهِ، وَفِي "تَارِيخِ إِرْبِل": "وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ وُلِدَ بِـ "بَغْدَادَ" فِي شَهْرِ رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَكَانَ قَدْ قَالَ: وَرَدَ "إِرْبِلَ" فِي =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.