"الصَّاحِبِيَّةِ" بِـ"جُزْءِ ابْنِ زَبْرٍ" الصَّغِيْرِ (١) كَانَ حَضَرَهُ عَلى أَبيْهِ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ الخَبَّازِ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَرِيْرِيِّ.
٤٣٤ - عَلِيُّ بْنُ أَبي غالِبٍ بْنِ علِيِّ بنِ غَيْلَانَ (٢)، البَغْدَادِيُّ، الأزَجِيُّ القَطِيْعِيُّ، الفَرَضِيُّ، المُعَدَّلُ، مُوَفَّقُ الدِّيْنِ، أَبُو الحَسَنِ.
وُلِدِ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسُتِّمَائَةَ، وَسَمِعَ منْ ابْنِ اللَّتِّيِّ (٣) وَغَيْرِهِ، وَأَجَازَ لَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ. وَتَفَقَّهَ، وَقَرَأَ الفَرَائضَ، وَشَهِدَ عنْدَ القَاضِي أَبِي الفَضْلِ بنِ اللَّمْغَانِيِّ، وَكَان مِنْ أَعْيَانِ العُدُوْلِ، وَكَانَ خَيِّرًا، كَثِيْرَ التِّلَاوَةِ، حَدَّثَ، وَأَجَازَ لِشَيْخَيْنَا (٤) صَفِيِّ الدِّيْنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ بْنِ عَبْدِ الحَقِّ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ.
(١) ابنُ زَبْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَبِيْعَةَ البَغْدَادِيُّ، قَاضِي "دِمَشْقَ" (ت: ٣٢٩ هـ) ضَعَّفَهُ أَهْلُ الحَدِيْثِ، لَهُ جُزْءَانِ؛ كَبِيْرٌ وَصَغِيْرٌ، لَمْ أَقِفْ عَلَى أَيٍّ مِنْهُمَا. أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٩/ ٣٨٦)، وَسِيْرِ أَعلامِ النُّبلاءِ (١٥/ ٣١٥). لَهُ كتابٌ مَشْهُوْرٌ فِي الوَفَياتِ مَطْبُوعٌ.(٢) ٤٣٤ - ابنُ غَيْلَانَ الأزَجِيُّ (٦٠٣ - ٦٧٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٨٠)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٢٥٠)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٣٠٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤١٥). وَيُرَاجَعُ: مَجْمَعُ الآدَابِ (٥/ ٦٣٢، ٦٣٥)، وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٤٨)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣٤٢) (٧/ ٥٩٨). وَفِي "مَجْمَعِ الآدَابِ": "عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي غَالبِ … ".(٣) في (ط): "ابن المَنِّيِّ"، والصَّحِيْحُ هُوَ المُثْبَتُ؛ لأنَّ ابْنَ المَنِّيِّ (ت: ٥٨٣ هـ) قَبْلَ مَوْلدِ المُتَرْجَمِ؟!. وَفِي "مَجْمَعِ الآدَابِ" جَاءَ ذلِكَ وَاضِحًا، قَالَ: "سَمِعَ العَدْلُ ابنُ غَيْلَانَ كِتَابَ "الأرْبَعِيْنَ الطَّائِيَّةِ" عَلَى الشَّيْخِ أَبِي المُنَجَّى عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بْنِ اللَّتِّيِّ … ".(٤) فِي (ط): "لِشَيْخِنَا صفِيِّ الدِّيْن بنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ … ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.