لَا غَرْوَ إِنْ أَضَحْتِ الأَيَّامُ تُوْسِعُنِي … فَقْرًا، وَغَيْرِي بِالإِثْرَاءِ مَوْسُوْمُ
فَالحَرْفُ فِي كُلِّ حَالٍ غَيْرُ مُنْتَقَصٍ … وَيَدْخُلُ الاسْمَ تَصْغِيْرٌ وَتَرْخِيْمُ
٢٤٥ - عَلِيُّ بْنُ عَمَرِ (١) بنِ فَارسٍ الحَدَّادُ البَاجِسْرَائيُّ (٢)، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ،
= وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ -رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٠٢ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:٣٠٨ - عبْدُ العَزِيْزِ بْنُ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيُّ، أَبُو بكْرٍ، تَفَقَّهَ عَلى وَالِدِهِ وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ أَبِي مَنْصُورٍ القَزَّازِ، وَغَيْرهِمَا، وَحَدَّثَ، وَوَعَظَ، وَدَرَّسَ، وَتَخَرَّجَ بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ .. ". أَخْبَارُهُ فِي المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٧٥)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٤٦).٣٠٩ - عُمَرُ بْنُ أَبِي بكرٍ بنِ عَبْدِ الله بْنِ سَعْدٍ:، أَبُو عَبْدِ اللهِ المَقْدِسِيُّ، ابْنُ خَالَةِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ وَأَخِيْهِ المُوَفَّقِ، تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَلَدِهِ عَبْدِ اللهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٨٦ هـ). أَخْبَارُ عُمَرَ فِي: التَّكْمِلَة لِوفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٨١)، وَالجَامِعِ المُخْتَصَرِ (٩/ ١٨٤)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٠١)، وَاخْتُهُ مَرْيَمُ بْنتِ أَبِي بَكْر (ت: ٦١٢ هـ) هِي زَوْجَةُ الشَّيْخِ المُوَفَّقِ أمُّ ابْنِهِ عِيْسَى.- وَلَعلَّ مِنْهُمْ: ضِيَاءُ بْنُ أَبِي القَاسِمِ أَحْمَدَ بْنِ الحُسَيْنِ، أَبُو عَلِيِّ بْن الخُرَيْفَةِ البَغْدَادِيُّ السَّقْلَاطُوْنيُّ، النَّجَّارُ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: كَانَ جَارًا لأَبِي بَكْرٍ قَاضِي المَارِسْتَان فَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَسَمِعَ أَيضًا مِنَ القَاضِي أبي الحُسَيْن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَّاءِ .. ". أَقُوْلُ -وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ-: هُمَا مَعْرُوْفَانِ مِنْ كِبَارِ الحَنَابِلَةَ. اَخْبَارُهُ فِي: التَقْيِيْدِ لابنِ نُقطَةَ (٣٠٢)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٨٦)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلَاءِ (٢١/ ٤١٨)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ١٩١)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٨).- وَيَظْهَرُ أَنَّ مِنْهُمْ: صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَارِسٍ الأَزَجِيُّ. أَخْبَارُهُ فِي تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (١/ ٢١٩)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوفَيَاتِ النَّقَلَة (٢/ ٨٦)، وَمَجْمَعِ الآدَاب (٤/ ١٥٩).(١) في (ط): "عَمْرو".(٢) ٢٣٧ - أبُو الفَرَجِ البَاجِسْرَائيُّ (؟ -٦٠٣ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورَقَة: ٥٤)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.