قَالَ أَبُو شَامَةَ: كُنْتُ أَرَاهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ الزَّوَالِ يَجْلِسُ عَلَى دَرَجِ المِنْبَرِ السُّفْلِيِّ بِجَامِعِ الجَبَلِ وَبِيَدِهِ كِتَابٌ مِنْ كُتُبِ الحَدِيْثِ، أَوْ أَخْبَارِ الصَّالِحِيْنَ يَقْرَؤُهُ عَلَى النَّاسِ إِلَى أَنْ يُؤَذِّنَ المُؤَذِّنُ لِلْجُمُعَةِ.
وَتُوُفِّيَ يوْمَ الأَحَدِ سَلْخَ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانِ عَشَرَةَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ قَاسِيُوْنَ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -، وَذَكَرَ المُنْذِرِيُّ: أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ صَفَرٍ، وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ، وَذَكَرَ بَعْدَهُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي سَلْخِ الشَّهْرِ. وَرَوى عَنْهُ ابْنُ البُخَارِيِّ (١).
- وَوَلَدُهُ (٢) أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ، وَيُلَقَّبُ بِـ "النَّجْمِ"، تَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ المَنِّيِّ، وَبَرَعَ، ثُمَّ صَارَ شَافِعِيًّا، وَوَلِيَ قَضَاءَ "دِمَشْقَ"، نِيَابَةً، ثُمَّ عُزِلَ، وَلَهُ تَصَانِيْفَ.
٢٩٥ - عَليُّ بْنُ نَابِتِ بْنِ طَالِبِ الطَّالَبَانِيُّ (٣)، البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، الفَقِيْهُ،
(١) رَوَى عَنْهُ الضِّيَاءُ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَابنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالقُوْصِيُّ، وَشَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَالشَّمْسُ بنُ الكَمَالِ، وَأَبُو بَكْرِ بنُ طُرْخَان، وَالتَّقِيُّ بنُ الوَاسِطِيُّ، وَالشَّمْسُ عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ الزَّيْنِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُؤْمِنٍ، وَإِبْرَاهيمُ بنُ حَمْدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بنُ الأَنْمَاطِيِّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ العِمَادُ بنُ الحَافِظِ، وَالعِزُّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ المُنَادِي، وَالعِزُّ أَحْمَدُ بنُ العِمَادِ، وَالشَّمْسُ مُحَمَّدُ بنُ الوَاسِطِيِّ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ المَجْدِ عِيْسَى.(٢) في (ط) "ووالده".(٣) ٢٩٥ - ابْنُ ثَابِتٍ الطَّالَبَانِيُّ (؟ - ٦١٨):أخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢١٧، ٢٧٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٤٢)، وَمُخْتَصَرِهِ: "الدُّرِّ المُنضَّدِ" (١/ ٣٤٥). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (١/ ٥٢٥) (٤/ ٣٧)، وَتَارِيْخُ إِرْبِلَ (١/ ٢٤٢)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٤/ ٢٤٠)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٥٦)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ (٥/ ٢٨٢)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٣/ ١٤٥)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.