تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ البَوَازِيْحِيُّ يَوْمَ الجُمْعَةِ غُرَّةَ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ الحَلْبَةِ" (١) رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٣٠٦ - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ (٢) بْنِ مَكِّيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ وَرْخِزٍ البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ المُعَدَّلُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ - وَفِي "تَارِيْخِ ابْنِ السَّاعِي" أَبُو نَصْرٍ - بْنِ أَبي الحَسَنِ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ وَالِدِهِ (٣). تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الفَتْحِ بْنِ المَنِّيِّ، وَأَفْتَى، وَنَاظَرَ، وَأَعَادَ الدَّرْسَ لأُسْتَاذِ الدَّارِ ابْنِ الجَوْزِيِّ، وَشَهِدَ عِنْدَ الزِّنْجَانِيِّ، وَرُتِّبَ مُشْرِفًا عَلَى وُكَلَاءِ الخَلِيْفَةِ النَّاصِرِ. وَكَانَ فَقِيْهًا، فَاضِلًا، خَيِّرًا، دَيِّنًا، ثِقَةً، خَبِيْرًا بِالمَذْهَبِ، ذَكَرَ ذلِكَ ابْنُ السَّاعِي، وَقَالَ: أَنْشَدَنِي المُعَدَّلُ مُحَمَّدُ بْنُ وَرْخِزٍ، أَنْشَدَنِي أَبُو الفَضْلِ الأَشْعَرِيُّ (٤) العَبَرْتِيُّ النَّحْوِيُّ:
(١) في (ط): "الحيله".(٢) ٣٠٦ - أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ وَرْخَزٍ (؟ - ٦٢٢ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦١)، وَالمَقْصِدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٧٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٧٧) وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٥٣)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ١٠٣) (٧/ ١٨١).(٣) في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٨٨ هـ). وَذَكَرْنَا هُنَاكَ أُسْرَتُهُ "آلَ وَرْخِزٍ" في الهَامِشِ.٤٤٠ - وَأَخُوْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ في مُعْجَمِ الدِّمْيَاطِيِّ (١/ ورقة: ٢٥٢) وَلَمْ يَذْكُر وَفَاتَهُ.(٤) كَذَا فِي الأُصُولِ كُلِّهَا: "الأَشْعَرِي" وَلَعَلَّهَا مُحَرَّفَةٌ عَنْ "الأَسْعَدُ بْن" فَيَكُوْنُ: الأَسْعَدَ بْنَ العَبَرْتِيِّ النَّحْوِيَّ الأَدِيْبَ (ت: ٥٨٩ هـ) وَهُوَ نَحْوِيٌّ بَغْدَادِيٌّ مِنْ أَهْلِ "بَابِ الأَزَجِ" مَحِلَّةِ الحَنَابِلَةِ، أَخَذَ النَّحْوَ عَنِ ابْنِ الخَشَّابِ، وَشَرَحَ كِتَاب "اللُّمَعِ" فِي عِلْمِ العَرَبِيَّةِ لابنِ جَنِّي عِنْدِي مِنْهُ نُسْخَةٌ مُخْتَصرٌ قَلِيْلُ الفَائِدَةِ، وَهُوَ أَدِيْبٌ، شَاعِرٌ، رَوَى ابْنُ الدُّبَيْثِي عَنْ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.