وَعَبْدِ الغَنِيِّ الحَافِظِ، وَرَبِيْعَةَ بْنِ نِزَارٍ، وَغَيْرِهِمْ، عَلَّقَ عَنْهُ المُنْذِرِيُّ شَيْئًا.
تُوُفِّيَ وَلهُ نَحْوَ السِّتِّيْنَ، وَدُفِنَ بِـ "سَفْحِ المُقَطَّمِ".
٢٨٨ - عَبْدُ الله بْنِ الحُسَيْنِ (١) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحُسَيْنِ العُكْبَرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ
(١) ٢٨٨ - أَبُو البَقَاءِ العُكْبُرِيُّ (٥٣٨ - ٦١٦ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٣٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٤٠). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٤/ ١٦٠)، وَإِنْبَاهُ الرُّوَاةِ (٣/ ١٣٣)، وَتَلْخِيْصُهُ لابنِ مَكْتُوْمٍ (٩٢)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٤٦١)، وَعُقُودُ الجُمَانِ (٣/ ١٦٩) (المَطْبُوع)، وَالذَّيْلُ عَلَى الرَّوْضَتَيْنِ (١١٩)، وَوَفَيَاتُ الأَعْيَانِ (٣/ ١٠٠)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ (٥/ ١٧)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٢٩٣)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ٩١)، وَالعِبَرُ (٥/ ٦١)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٨٩)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٥٣)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٢٢)، وَدُوَلُ الإِسْلامِ (٢/ ١٢٠)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ١٤٠)، وَتَارِيْخُ ابنِ الوَرْدِيِّ (٢/ ١٣٨)، وَمِرآةُ الجِنَانِ (٤/ ٣٢)، وَنَكْتُ الهِمْيَانِ (١٧٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٧/ ١٣٩)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٨٥)، وَالمُسْتَفَادُ مِنْ ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٢٦٥)، وَالوَفَيَاتُ لابنِ قُنْفُذٍ (٣٠٢)، وَتَارِيْخُ الخَمِيْسِ (٢/ ٤١١)، وَالعَسْجَدُ المَسْبُوكُ (٢/ ٣٦٧)، وَطَبَقَاتُ النَّحْوِيِّيْنَ لابنِ قَاضِي شُهْبَةَ (وَرَقَة: ١٦٥)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٢٤٦)، وَتَارِيْخُ ابنِ الفُرَاتِ (١٠) (وَرَقَة: ٢، ٣)، وَبُغْيَةُ الوُعَاةِ (٢/ ٣٧)، وَطَبَقَاتُ المُفَسِّرِيْنِ (١/ ٢٢١)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٦٧)، (٧/ ١٢١).وَعَرَفْتُ مِنْ أَوْلَادِ الشَّيْخِ أَبي البَقَاءِ: عَبْدَ الرَّحمَنِ، زَينَ الدِّيْنِ (ت: ٦٣٤ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، أَبَا عَبْدِ اللهِ (ت:؟). وَعَبْدَ العَزِيْزِ بنَ عَبْدِ اللهِ، أَبَا نَصْرٍ (ت:؟)، وَرَدَ ذِكْرُهُمَا فِي سَمَاعِ كِتَابِ أَبِيْهِمَا "المَشُوفِ المُعَلَمِ … " حَيْثُ سَمِعَهُ أَخُوْهُمَا عبْدُ الرَّحْمَن عَلَى أبِيهِ. وَمِنْ أَحْفَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.