٤٠٨ - عبد الرَّحْمن بن عبْدِ المُنْعِمِ (١) بنِ نِعْمَةَ بْنِ سُلْطَانَ بْنِ سُرُوْرِ بْنِ رَافِعٍ
= أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٧٦)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٨٢)، وَمُخْتَصَرِه "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٩٩). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الدِّمْيَاطِيِّ (٢/ ورقة: ٢٠٣) قَالَ: "يَحْيَى بنُ نَصْرِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ عَبْدِ القَادِرِ … الجِيْلِيُّ المَحْتِدِ، البَغْدَادِيُّ الدَّارِ وَالمَوْلدِ، الحَنْبَلِيُّ، الفَقِيْهُ، الوَاعِظُ. قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُوْسَى يَحْيَى بن أَبِي صَالحٍ الحَنْبَلِي بِـ"بَغْدَادَ" … " وَسَاقَ سَنَدًا، وَأَوْرَدَ حَدِيْثًا، وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ. قَالَ العُلَيْمِيُّ: "وَلَهُ شِعْرٌ بَدِيعٌ، وَبَدِيْهَةٌ سَلِيْمَةٌ، سُئِلَ عَنِ المُتَمَكِّنِ فَأَنْشَدَ:يُسْقَى وَيَشْرَبُ لا تُلْهِيْه سَكْرَتُهُ … عَنِ النَّدِيْمِ وَلا يَلْهُو عَنِ الكَاسِأَطَاعَهُ سُكْرُهُ حَتَّى تَحَكَّمَ فِي … حَالِ الصَّحَاةِ وَذَا مِنْ أَعْجَبِ النَّاسِثُمَّ تَلاعَبَ فِيْهِمَا بِالعِبَارَةِ فَقَالَ:وَيَشْرَبُ ثُمَّ يُسْقِيْهَا النَّدَامَى … وَلا يُلْهِيْهِ كَأْسٌ عَنْ نَدِيْمِلَهُ مَعْ سُكْرِهِ تأْيِيْدُ صَاحٍ … وَنَشْوَةُ شَارِبٍ وَنَدَى كَرِيْمِوَهُوَ أَخُو سَابِقِهِ".(١) ٤٠٨ - أبُو الفَرَجِ النَّابُلُسِيِّ (٥٩٤ - ٦٥٦ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُختَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٧٦)، والمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ١٠٤)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٨٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٠٠). وَيُرَاجَعُ: عُقُوْدُ الجُمَانِ (٣/ ٢٦٦)، وَصِلَةُ التَّكْمِلَةِ (ورقة: ١٢٨)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٢٦٣)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ١٧٨). وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ ابْنَهُ: أحْمَدَ ابنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٩٧ هـ). وابنُهُ الآخَرِ: عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقِيْلَ: عُثْمَانَ (ت: ٧٠٢ هـ). وأَخُوْهُ: يُوْسُفَ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ … (ت: ٦٣٨ هـ) تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَابنُ أَخِيْهِ: عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ (ت:؟) لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعجم السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٦٤، ٤٠٦). وَابنُ أَخِيْهِ أَيْضًا: مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ، عَفِيْفُ الدِّيْنِ، وَالِدُ عَبْدِ الله (ت: ٧٣٧ هـ)، وَلَهُمَا أَوْلَادٌ وَأَحْفَادٌ، وَأُسْرَتُهُم في العِلْمِ مَشْهُوْرَةٌ، كَثِيْرَةُ عَدَدِ العُلَمَاءِ وَالعَالِمَاتِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.