٤٣٣ - وَفِي سَابعَ عَشَرَ شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْن أَيْضًا: تُوُفِّيَ الشَّيْخُ سَيَفُ الدِّينِ بْنُ النَّاصِحِ (١) عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ نَجْمٍ الحَنْبَلِيُّ.
(١) ٤٢٠ - سَيْفُ الدِّيْنِ بْنُ الحَنْبَلِيِّ (٥٩٢ - ٦٧٢ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُختَصَرِ الذَّيلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٩)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٣/ ١٠٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٠٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤١٤). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الدِّميَاطِيِّ (وَرَقَة: ٢/ ١٩٥)، وَالمُقْتَفَى لِلبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٤٢)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (١١٩)، وَالعِبَرُ (٥/ ٣٠٠)، وَالإعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٨٠)، وَالمُعِينُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢١٤)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٩١)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٣٠٣)، وَالدَّلِيْلُ الشَّافِي (٢/ ٧٧٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣٤٠)، (٧/ ٥٩٨). وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٦٣١) وَاسْمُهُ يَحْيىَ تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَبِيْهِ عَبْدِ الرَّحمَنِ (ت: ٦٣٤ هـ) وَجَدِّهِ نَجْمٍ (ت: ٥٨٦ هـ) وَأَبِي جَدِّهِ عبْدِ الوَهَّابِ (ت: ٥٣٦ هـ). وَجَدِّ جَدِّهِ عَبْدِ الوَاحِدِ (ت: ٤٨٦ هـ) وَابْنُهُ يُوْسُفُ بنَ يَحْيىَ (ت: ٧٥١ هـ) لَمْ يَذْكُرهُ المُؤَلِّفُ، وَهُوَ مِن شُيُوْخِهِ كمَا تَرَى، وَإِخْوَتُهُ: "إبراهِيْمُ"، وَ"عَبْدُ الرَّحمَنِ"، وَ"عبْدُ العَزِيْزِ"، وَ"مُحَمَّدٌ" لَهُمْ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٦٤٣) وَلا أَدْرِي كَيْفَ لَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ اسْمَهُ، وَهُوَ يَعْرِفُهُ بِكُلِّ تأْكِيدٍ؛ لِشُهْرَةِ أُسْرَتِهِ بِـ"دِمَشْقَ" آنِذَاكَ، وَلأنَّ المُؤَلِّفَ تِلْمِيْذُ وَلَدِهِ "يُوْسُفَ"، وَهَاهُوَ ذَا يَقوْلُ: "حَدَّثنا عَنْهُ ابْنُهُ شَمْسُ الدِّيْنِ يُوْسُفُ … " فَلَعَلَّهُ اشْتُهِرَ بِلَقَبِهِ. قَالَ البِرْزَالِيُّ: "وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ مِنْ أَصْحَابِ الخُشُوعِيِّ سَمَاعًا، وَأَجَازَ لِي جَمِيعَ مَا يَرْوِيْهِ. وَرَوَى لَنَا عَنْهُ الشَّيْخُ تَاجُ الدِّبْنِ الفَزَارِيُّ وَأَخُوْهُ، وَجَمَاعَةٌ".يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٧٢ هـ):٧٠٩ - عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ المُنْعِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ هِبَةِ اللهِ، نَجِيْبُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ النُّمَيْرِيُّ، الحَرَّانِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، التَّاجِرُ، السَّفَّارُ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.