وَيُلَقَّبُ "جَمَالُ الدِّيْنِ". سَمِعَ بِـ"بَغْدَادَ" متَأَخِّرًا سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ مِنْ أَبِي مَنْصُوْرِ بْنِ الهَنِيِّ (١) التَّاجِرِ.
٣٩٥ - وَكَانَ مِنْ بَيْتِهِمْ عُلَمَاءُ وَصَالِحُوْنَ مِنْ أَصْحَابِنَا، حَتَّى رَأَيْتُ مِنْهُمْ فِي صِبَايَ رَجُلًا بِـ"بَغْدَادَ" وَكَانَ مُعِيْدًا بِـ"المُسْتَنْصِرِيَّةِ" يُقَالُ لَهُ: أَبو حَفْصِ عُمَر بن دُوَيرَةَ (٢).
= ابْنِ الدُّوَيْرَةَ … ". أقُوْلُ -وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ-: وَلَمْ أَقِفْ علَى شَئٍ مِنْ أَخْبَارِهِمَا.٦٢٨ - وَذَكَرَ ابْنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٣/ ٥٠٣)، قَوَامَ الدِّيْنِ أبُو مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ ابْنَ الحَسَنِ بْنِ الحُسَيْنِ البَصرِيَّ، قَالَ: يُعْرَفُ بِـ"ابْنِ الدُّوَيْرَةِ" الصُّوْفِيِّ، الفَقِيْهِ، مِنْ بَيْتٍ مَعْرُوْفٍ بِـ"البَصرَةِ" بِالفِقْهِ، وَالعِلْمِ وَالدِّيْن، وَالوَرَعِ، وَفِعْلِ الخَيْرَاتِ." وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ أَيْضًا، وَهُمَا مِمَّنْ يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفَ، رَحِمَهُ اللهُ.(١) في (ط): "الهبي".(٢) ٣٩٥ - أبُو حَفْصِ بْنِ دُوَيْرَةَ (؟ -؟):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٧٣)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٦٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٩٣).يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٥٢ هـ):٦٢٩ - إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أحْمَدَ بْنُ الحُسَيْنِ العِرَاقِيُّ، أَبُو العَبَّاسِ، الأوَانِيُّ، اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ) عَنْ تَارِيخِ ابْنِ رَسُوْلٍ، وَهُوَ فِي تَارِيخِ ابْنِ رَسُوْلٍ "نُزْهَةِ العُيُوْنِ … " (١/ وَرَقَة: ١٩٧)، وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي صِلَةِ التَّكمِلَةِ (وَرَقَة: ٩١)، وَمُعْجَمِ الدِّمْيَاطِيِّ (١/ وَرَقَة: ١٥٢)، وَالعِبَرِ (٥/ ٢١٠)، وَتَارِيْخِ الإسْلامِ (١١٧)، وَسِيِرِ أَعْلَامِ النُّبلاءِ (٢٣/ ٣٠٥)، وَالمُعِيْنِ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٠٧)، وَالأعْلامِ بِوَفَيَاتِ الأعْلامِ (٢٧٢) (٣٥٠)، وَالنُّجُوْمِ الزاهِرَة (٧/ ٣٣)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٣٦١١)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٢٥٥)، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "كَانَ أَبُوْهُ فَقِيْهًا مَشْهُوْرًا". أقُولُ -وَعلَى اللهِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.