أَنَّهُ قَصَدَ اليَمَنَ فَأَدْرَكَهُ أجَلَهُ بِـ "المَهْجَمِ" فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ مِنَ السَّنَةِ، وَكَذَا ذَكَرَ ابْنُ نُقْطَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ. وَقَالَ ابْنُ الحَنْبَلِيِّ: مَاتَ بِـ "المَهْجَمِ" مِنْ أَرْضِ "اليَمَنِ" فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ، وَقِيْلَ: فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ، وَهَذَا القَوْلُ الثَّانِي نَقَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ أَيْضًا، وَكَانَ خُرُوْجُهُ إِلَى "اليَمَنِ" بِأَهلِهِ لِقَحْطٍ وَقَعَ بِـ "مَكَّةَ" وَكَانَ ذَا عَائِلَةٍ، فَنَزَحَ بِهِمْ إِلَى اليَمَنِ فِي البَحْرِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ، وَقِيْلَ: إِنَّهُ سَكَنَ "المَهْجَمَ" إِلَى حِيْنِ وَفَاتِهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
٢٩٨ - عَبْدُ الكَرِيْمِ بْنُ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ (١) بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الشِّيْرَازِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ الحَنْبَلِيِّ الفَقِيْهُ، أَبُو الفَضَائِلِ بنِ أَبِي العَلَاءِ بنِ شَرَفِ الإِسْلَامِ، وَيُلَقَّبُ شِهَابَ الدِّيْنِ، أَخُو نَاصِحِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الآتِي (٢) ذِكْرُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى،
= ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.٤٠٧ - أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ أَبِي الفَضْلِ المَقْدِسِيُّ الحَنْبَلِيُّ، إِمَامُ جَامِعِ "كَفْر بَطْنَا". ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِ الإِسَلام (٤٣٨)، وَابْنُهُ أَحْمَدُ (ت: ٦٩٢ هـ). وَحَفِيْدُهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحمَدَ (ت: ٧٠٢ هـ) نَذْكُرُهُمَا في مَوْضِعَيْهِمَا مِنَ الِاسْتِدرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(١) ٢٩٨ - شهَابُ الدِّيْنِ ابنُ الحَنْبَلِيُّ (٥٦٣ - ٦١٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٥٦)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١٧٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٤٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٤٥). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٧١)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (١٣٣)، وَتَارِيْخُ الإسْلامِ (٤٥٢)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٩٩)، وَالدَّارِسُ فِي تَارِيْخِ المَدَارِسِ (٢/ ٧١)، وَالقَلائِدُ الجَوْهَرِيَّةِ (٤٢٧، ٤٦٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٨٥)، (٧/ ١٦٣)، مِنْ (آلِ الحَنْبَلِيِّ)، الأُسْرَةُ الدِّمَشْقِيَّةُ الشِّيْرَازِيَّةُ الأَصْلِ الأَنْصَارِيَّةُ.(٢) وَأَخُوهُمَا: بَهَاءُ الدِّينِ أَحْمَدَ بنُ نَجْمٍ (ت: ٦٢٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَذَكَرَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.