عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) بنِ أَبِي عُمَرَ المَقْدِسِيُّ، قَتَلَهُ التَّتَرَ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ "ألْبِيْرَةَ" (٢). قَالَ البِرْزَالِيُّ: كَانَ رَجُلًا حَسَنًا، دَرَّسَ بِحَلْقَةِ الحَنَابِلَةِ، بِـ "جَامِعِ دِمَشْقَ" وَبِـ "مَدْرَسَةِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ"، وأَمَّ بِـ "الجَامِعِ المُظَفَّرِيِّ" وَقُتِلَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الحَنَابِلَةِ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى.
٤٨٩ - وَكَانَ بِـ "بَغْدَادَ" فِي حُدُوْدِ السَّبْعِمَائَةَ جَمَاعَةٌ لَا أَتَحَقَّقُ وَفَاتِهِمْ، فَمِنْهُمْ: دَاوُدُ بنُ عَبْدِ الله بن كوشيار الجِيْلِيُّ (٣) الفَقِيْهُ (٤)، المُنَاظِرُ، الأُصُوْلِيُّ،
= ٩٥٢ - مُوَفَّقُ الدِّينِ اليَسَرِيُّ البَغْدَادِيُّ. أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ٤٤)، وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة ١٩)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ تَحْقيق الدُّكتور عُمر عبد السَّلام تدمُري (٤٥٨)، وَفِيهِ "البَيْسَرِي"؟! وَإِنَّمَا هُوَ "اليَسَرِيُّ" كَمَا فِي التَّوْضِيْحِ لابنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ (١/ ٥٠٥).٩٥٣ - وَنَاصِرٌ الصَّالِحِيُّ ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَلِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٥)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٥٨) وَقَالَ: "كَانَ لَهُ حَلْقَةٌ كَبِيْرَةٌ بِالتَّلْقِيْن بِجَامِعِ الجَبَلِ".٩٥٤ - وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الحَمِيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ أَحْمَدَ المَرْدَاوِيِّ؛ المَقْدِسِيِّ، وَهِيَ زَوْجَةُ أَحْمَدَ المِرْدَاوِيُّ، أُمُّ أَوْلَادُهُ "عَبْدِ الحَمِيْدِ"، وَ"عَبْدُ الرَّحْمَنِ" وَ"مُحَمَّدُ" وَ"عَائِشَة". أَخْبَارُهَا فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٩)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٦١)، وَالعِبَرِ (٥/ ٤٠٧)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣٦٢)، وَمِرْآةِ الجِنَانِ (٤/ ٢٣٢)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٤٥٤). وَلَمْ أَعْرِفْ زَوْجَهَا الآنَ. وَوالِدَها عبْد الحميد (ت: ٧١٠ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ.(١) في (ط): "ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ".(٢) تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا.(٣) في (ط) وَ"المَقْصَدِ الأَرْشَدِ": "الحَنْبَلِيُّ"؟! وَلا مَعْنَى لِوَصْفِهِ بِ "الحَنْبَلِيِّ" وَكُلُّ مَنْ فِي الكِتَابِ حَنَابِلَةٌ؛ لِذلِكَ فَـ "الجِيْلِيُّ" هُوَ المُخْتَارُ.(٤) ٤٨٩ - ابْنُ كُوْشيار الجِيْلِيُّ (؟ - بَعْد ٦٩٠ هـ): =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.