تُوُفِّيَ في سَابِعِ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ حَرْبٍ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٣٨٨ - محمَّد بْنُ سعْد بْنِ عَبدِ الله (١) بْنِ سَعْدِ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ مُفْلحِ بْنِ نُمَيْرٍ
= ابنِ حَمْدِي عَنْهُ. قَرأْتُ عَليْهِ غَيْرَ ذلِكَ عَنْ شُهْدَةَ وَغَيْرِهَا، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَيَحْيَى بنُ ثَابِتٍ وَغَيْرُهُمَا، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا، صحِيْحَ السَّمَاعِ وَالإجازَةِ. مَوْلدُهُ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبعِ وَسِتَيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ"بَغْدَادَ" وَتُوُفَيَ بِهَا لِسِتَّ عَشْرَةَ لَيْلَة خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَجَبَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتَمَائَةَ وَدُفِنَ مِنْ يَوْمِهِ تَحْتَ القُبَّةِ الخَضْرَاءِ عِنْدَ جَامعِ المَنْصُوْرِ غَربِي "بَغْدَاد". وَيُرَاجَعُ: سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢٣/ ٢٣٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٩/ ٢٩٠)، وَذَيلُ التَّقْيِيْدِ لِلفَاسِيِّ (١/ ٤٨٤)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٧/ ٢٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٢٤٤).(١) ٣٨٨ - ابْنُ سَعْدٍ الكَاتِبُ (٥٧١ - ٦٥٠ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَةَ: ٧٣)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٤١٥)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٢٦٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٩٠). وَيُرَاجَعُ: مِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٥٢٣)، وَعُقُوْدُ الجُمَانِ لاِبْنِ الشَّعَّارِ (٦/ ١٦٠)، وَصِلَةُ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة ٨٢)، وَمُعْجَمُ ابْنِ فَضْلِ اللهِ العُمَرِيِّ (وَرَقَة: ٢٢)، وَالعِبَرُ (٥/ ٢٠٦)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَان (٣٥٠)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلامِ (٢٧١)، وَسِيَرُ أَعْلَام النُّبَلَاءِ (٢٣/ ٢٤٩)، وَتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٤٥٠)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٣/ ٩١)، وَفَوَاتُ الوَفَيَاتِ (٣/ ٣٥٨)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ١٨٢)، وَالعَسْجَدُ المَسْبُوْكُ (٢/ ٥٩٢)، والنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٧/ ٢٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٤٥٠) (٧/ ٤٣٣)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٥٢٠). وَذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ" فِي القِطْعَةِ المَوْجُودَةِ فِي المَكْتَبَةِ الأزْهَرِيَّةِ، وَهِيَ مَلْزَمَتَانِ -تَقْرِيْبًا- شَارِدَتَانِ مِنْ نُسْخَةِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.