حَرْبٍ"، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٤٨٢ - وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ تُوُفِّيَ الفَقِيْهُ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو غَالِبٍ (١) هِبَةُ اللهِ بنِ أَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ بنِ [هِبَةِ اللهِ بنِ] (٢) عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ السَّامُرِّيُّ الأَصْلِ، البَغْدَادِيُّ، الأزَجِيُّ بِـ "بَغْدَادَ". وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ جَدِّهِ (٣).
وُلِدَ سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ. وَسَمِعَ مِنْ مَحَاسِنٍ الخَزَائِنِيُّ (٤)، وَابْنِ
(١) ٤٨٢ - كَمالُ الدِّينِ السَّامُرِّيُّ (٦١٦ - ٦٩٨ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصرِ الذَّيْل عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٨٩)، وَالمَقصدِ الأَرْشَدِ (٣/ ٧٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحمَدِ (٤/ ٣٥٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٤١). وَيُرَاجَعُ: مَجْمَعُ الآدَابِ (٤/ ٢٦٩)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ لِلْحَافِظِ الذَّهَبِيِّ (٢/ ٣٥٧)، وَذَيْلُ التَّقْيِيدِ (٢/ ٢٩٨).(٢) سَاقِطٌ من (ط).(٣) ذَكَرَ المُؤَلِّفُ جَدَّهُ هِبَةَ اللهِ بْنَ أَبِي الفَتْحِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِبَةِ اللهِ (ت: ٥٩٨ هـ) فِي مَوْضِعِهِ.٩٠٢ - وَوَالِدُهُ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللهِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ عَبْدِ اللهِ ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ (٢/ وَرَقَة: ١١٠)، وَقَالَ: "السَّامُرِّيُّ المَحْتَدِ، البَغْدَادِيُّ المَوْلِدِ، قَرَأْتُ عَلَى أَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللهِ بِـ "بَابِ الأَزَجِ" شَرْقِيِّ "بَغْدَادَ" عَنِ الجِهَةِ الكَاتِبَةِ العَالِمَةِ شُهْدَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ الفَرَجِ الإِبَرِيِّ. . ." ثُمَّ سَاقَ سَنَدًا، وَأَوْرَدَ حَدِيثًا ثُمَّ قَالَ: "وَكَانَ مَوْلِدُهُ قَبْلَ السَّبْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ". وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ. وَلَمْ أَجِدْهُ فِي مَصْدَرٍ آخَرَ، وَهُوَ مِمَّنْ يُسْتَدرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.(٤) وَفِي "مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ": "وَسَمِعَ مِنْهُ عَبْدُ الأَحَدِ بْنُ نُجَيْحٍ. . ." كَذَا مَضْبُوطَةٌ بِالشَّكْلِ، وَصَوابُهَا: "بُخَيْخٌ" بِالخَاءَيْنِ، قَالَ ابْنُ نَاصِرِ الدِّينِ فِي التَّوْضِيحِ (١/ ٣٦٩)، وَ (بُخَيْخٌ) بِالخَاءَيْنِ. قُلْتُ: مُعْجَمَتَيْنِ، وَأَوَّلُهُ مُوَحَّدَةٌ مَضْمُوْمَةٌ، مَعَ فَتْحِ المُعْجَمَةِ الأُوْلَى، وَالثَّانِيَةِ قَيَّدَهَا بَعْضُهُمْ بِالسُّكُونِ. قَالَ: جَدُّ أَصْحَابِنَا الفُقَهَاءِ مِنْ أَعْيَانِ الحَرَّانِّيِيْنَ. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.