وَعِشْرِيْنَ سَنَةً رَحِمَهُ اللهُ (١).
٣٠٢ - وَأَمَّا أَبُو المَجْدِ عِيْسَى: فَيُلَقَّبُ "مَجْدَ الدِّيْنِ" تَفَقَّهَ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ الكَثِيْرَ بِـ "دِمَشْقَ" مِنْ جَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ مِنْ أَهْلِهَا، وَمِنَ الوَارِدَيْنِ عَلَيْهَا، وَسَمِعَ بِـ "مِصْرَ" مِنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ يَاسِيْنَ، وَالبُوْصِيْرِيِّ، وَالأرْتَاحِيِّ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الخَيْرِ، وَغَيْرِهِمْ، وَحَدَّثَ.
ذَكَرَهُ المُنْذِرِيُّ، وَقَالَ: وَلِيَ الخَطَابَةَ وَالإِمَامَةَ بِالجَامِعِ المُظَفَّرِيِّ بِسَفْحِ "قَاسِيُوْنَ" قَالَ: وَاجْتَمَعْتُ مَعَهُ بِـ "دِمَشْقَ"، وَسَمِعْتُ مَعَهُ مِنْ وَالِدِهِ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ فِي خَامِسِهِ، أَوْ سَادِسِهِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى (٢).
(١) تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ في استِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٩٩ هـ). وخَلَّفَ بِنْتًا اسْمُهَا صَفِيَّةُ (ت: ٦٨٢ هـ) ذَاتِ عِلْمٍ وَفَضْلٍ، وَهي زَوْجَةُ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ بن أنِ أَحْمَدَ بنِ فَضْلٍ، الوَاسِطِيِّ، الإِمَامِ، العَالِمِ، الحَنْبَلِيِّ (ت: ٦٩٢ هـ) وهي أُمُّ أوْلَادِهِ مُحَمَّدٍ، وخَدِيْجَةَ، وَزَيْنَبَ، وَحَبِيْبَة، وَفَاطِمَةَ، وَآمِنة، يُرَاجَعُ: مُعْجَمُ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٤٢). أَخْبَارُ صَفِيَّةَ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٠٢). سَيَأَتِي اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(٢) تقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦١٥ هـ). وَزَوْجَتُهُ آسِيَةُ بِنْتُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٦٤٠ هـ) أُخْتُ الحَافِظِ الضِّيَاءِ، عَالِمَةٌ، فَاضِلَةٌ، لَهَا أَخبارٌ في تاريخ الإسلام (٤٠٦)، وَغَيْرِهِ نَذْكُرُهَا في مَوْضِعِهَا مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَلَهُ أَوْلَادٌ مِنْهُمْ: (أَحْمَدُ)، وَ (عَائِشَةُ)، و (عَبْدُ الرَّحْمَنِ)، وَ (مُحَمَّدٌ). أَمَّا أَحْمَدُ فَهُوَ المَعْرُوْفُ بِـ "السَّيْفِ" (ت: ٦٤٣ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ. وَأَمَّا عَائِشَةُ (ت: ٦٩٧ هـ) فَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوَضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عِيْسَى، ومُحَمَّدُ بن عِيْسَى فَلَمْ أَجِدْ لَهُمَا الآنَ أَخْبَارٌ، لَهُمَا ذِكْرٌ في مُعْجَم السَّمَاعَاتِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.