الأَخْطَلُ: "إِنَّ البَيَانَ مِنَ الفُؤَادِ" فَحَرَّفُوهُ، وَقَالُوا: إِنَّ الكَلَامَ.
٢٥٤ - المُبَاركُ بْنُ أنُوشتكين بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّجْميُّ، (١) السَّيِّدِيُّ، البَغْدَادِيُّ،
= المُحْتَاجِ إِلِيْهِ (٣/ ٣٩)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٠٥)، وَالمُشْتَبَهِ (٢/ ٤١٥)، وَالتَّوْضِيْحِ (٧/ ١٦٧)، وَالقَيَّارِيُّ: مَنْسُوبٌ إِلى "دَرْبِ القَيَّارِ" مِنْ مَحَالِّ "بَغْدَادَ".٣٣١ - وَعَبْدُ الهَادِي بنُ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ، جَدُّ الأُسْرَةِ المَعْرُوْفَةِ (آلِ عَبْدِ الهَادِي) وَهُمْ مِنْ (آلِ قُدَامَةَ)، أَخْبَارُهُ في: تَارِيْخِ (٢٠٥)، وَالقَلَائِدِ الجَوْهَرِيَّةِ (٧٥).٣٣٢ - وَعُثْمَانُ بنُ يُوْسُفَ بنِ مِقْدَامٍ المَقْدِسِيُّ، أَخُو عَبْدِ الهَادِي السَّالِفِ الذِّكْرِ، وَكَانَا من المُهَاجِرِيْنَ الأَوَائِلِ إِلَى "دِمَشْقَ" مِنْ "بَيْتِ المَقْدِسِ"، وأَخُوْهُمَا: عَبْدُ المَلِكِ بنُ يُوْسُفَ، في القَلائِدِ الجَوْهَرِيةِ (١/ ٧٥) أَخْبَارُ عُثمَانَ في: تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٠٦)، يَظْهَرُ إِنَّهُ عَنِ الحَافِظِ الضَّيَاءِ.٣٣٣ - وَمَحْمُوْدُ بنُ عَبْدِالبَاقِي بن أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النَّرْسِيُّ، أَبُو عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ. تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ في الاسْتِدْرَاكِ عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٤٥ هـ). أَخْبَارُ مَحْمُوْدٍ في: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقلةِ (٢/ ١٧٩)، وَمَجْمَعِ الآدَابِ (٤/ ٢٨)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٨٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٢٩).٣٣٤ - وَالمُؤَيَّدُ وَاسْمُهُ هِشَامُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الإخْوَة ثمَّ الأصْبَهَانِي المُعَدَّلُ، بيتُهُمْ مَشْهُوْرٌ مِنْ بُيُوتِ العِلْمِ، يَنْتَمِي نَسَبًا إِلَى الإِمَامِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ. أَخْبَارُهُ فِي: التَّقْيِيْدِ (٤٥٧)، وَالتَّكْمِلَةِ للمُنْذِرِيِّ (٢/ ١٨١)، وَالعِبَرِ (٥/ ١٩)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٣٢)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ١٩٨)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٢٨٤)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ١٩٨)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٢٣).(١) ٢٥٤ - أَبُو القَاسِمِ النَّجْمِيُّ (بعد ٥٤٠ - ٦٠٧ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٨٢)، وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٧٢). وَيُرَاجَعُ: التَّقْيِيْدُ لابنِ نُقْطَةَ (٤٤١)، وَمُعْجَمُ ابنِ خَلِيْلٍ (ورقة: ٢٢٦)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٩٨)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.