شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُو أَحْمَدَ. كَانَ فَقِيْهًا بَارِعًا، عَارِفًا بالفِقْهِ وَالأَصْلَيْنِ، دَرَّسَ بِـ "بَغْدَادَ" بِـ "المَدْرَسَةِ المُسْتَعْصِمِيَّةِ" (١)، ثُمَّ دَرَّسَ [بـ] "المُسْتَنْصِرِيَّةِ" بَعْدَ وَفَاةِ الشَّيْخِ نُوْرِ الدِّيْنِ البَصْرِيِّ المُتَقَدِّمِ ذِكْرُهُ (٢)، وَصَنَّفَ فِي أُصُوْلِ الفِقْهِ كِتَابًا سَمَّاهُ "الحَاوِي" وَفِي أَصُوْلِ الدِّيْنِ كِتَابًا سَمَّاهُ "تَحْرِيْرَ الدَّلَائِلِ".
وَتُوُفِّيَ - فِيْمَا يَغْلِبُ عَلَى ظَنِّي - بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، رَحِمَهُ اللهُ.
٤٩٠ - وَمِنْهُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنْ سَلْمَانَ (٣) بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ المُجَلِّخُ، الحَرْبِيُّ
= أخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقة: ٨٩)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٣٨٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٠٦)، وَمُخْتَصَرُهُ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤١٧). وَيُرَاجَعُ: الشَّذَرَاتُ (٥/ ٥/ ٤٤٧) (٧/ ٧٨١)، وَتَارِيخُ عُلَمَاءِ المُسْتَنْصَرِيَّةِ (١/ ١٧٣، ١٧٤).(١) هكَذَا فِي الأُصُوْلِ "المُسْتَعْصِمِيَّة" وَمِثْلُهُ فِي "المَقْصَدِ الأَرْشَدِ"، وَ"المَنْهَجِ الأَحْمَدِ"، وَرَجَّحَ الأُسْتَاذُ المَرْحُوْمُ نَاجِي مَعْرُوفٌ إِنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُحَرَّفَةٌ عَنِ "العِصْمَتِيَّةِ" الَّتِي أَنْشَأَتْهَا عَلَى المَذَاهِبِ الأَرْبَعَةِ السَّيِّدَةُ شَمْسُ الضُّحَى المَعْرُوْفَةُ بِـ "أُمِّ رَابِعَةَ" حَفِيْدَةُ المُسْتَعْصِمِ، وَقَدْ رُتِّبَ بِهَا شَرَفُ الدِّيْنِ دَاوُدُ الجِيْلِيُّ مُدَرِّسًا لِلْحَنَابلَةِ.(فَائِدَةٌ) قَدْ يُقَالُ: إِنَّ "المُسْتَعْصِمِيَّةَ" أَوْلَى نِسْبَةً إِلَى المُسْتَعْصِمِ؛ لَكِنَّ "العِصْمَتِيَّةَ" هُوَ الصَّحِيْحُ، نِسْبَةً إِلَى بَانِيَتِهَا "ذَاتِ العِصْمَةِ" شَاه لُبْنَى بِنْتُ عَبْدُ الخَالِقِ بْنِ مَلكشَاه بْنِ أَيُّوْبَ .. (ت: ٦٧٨ هـ). يُرَاجَعُ الحَوَادِثُ الجَامِعَةِ (٤٠٨، ٤٤٦)، وَهِيَ وَالِدَةُ رَابِعَةَ المَذكُوْرَة. وَاللهُ أَعْلَمُ.(٢) هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ البَصْرِيُّ العَبْدَليَانِيُّ (ت: ٦٨٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.(٣) ٤٧٧ - ابْنُ المُجَلِّخ الضَّرِيْرُ (؟ - ٧٠٠ هـ):أَخْبَارُهُ فِي مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقة: ٨٩)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٨٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٦٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.