(ثَنَا) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ رِيَاح (١) الأَشْجَعِيُّ، (ثَنَا) عَلِيُّ بْنُ المُنْذِرِ الطَّرِيْقِيُّ (٢) (ثَنَا) مُحَمَّدُ بْنُ فَضِيْلِ بْنِ غَزْوَانَ (ثَنَا) أَبِي، عنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: "مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ طَعَامٍ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، حَتَّى قُبِضَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" (٣).
٢٤٠ - عَبْدُ المُنعِمِ بِنُ عَلِيِّ (٤) بْنِ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ هِبَةِ اللهِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ
= القَدْرِ، مُفْتِيًا عَلَى مَذْهَبِ أَبِي حَنِيْفَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- ثِقَةً، صَدُوْقًا، وَكَانَ مَنْ عَاصَرَهُ مِنَ الكُوْفييْنَ يَقُوْلُ: لَمْ يَكُنْ في الكُوْفَةِ من زَمَن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- إِلَى وَقْتِهِ أَفْقَهَ مِنْهُ" وَذَكَرَ في الرُّوَاةِ عَنِ ابنَ عَلَّانَ. وفي سِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٧/ ١٠١) ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بن جَعْفَرِ بنِ رِيَاحٍ الأَشْجَعِىِّ.(١) في (ط) "رباح" وإِنَّما هُو "رِيَاحٍ" بَاليَاءِ المَنْقُوْطَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا كَمَا فِي "السَّيَرِ".(٢) في (ط): "الطريفي" وَإِنَّمَا هُوَ "الطَّرِيْقِيُّ" بِالقَافِ بَدَلُ الفَاءِ قَالَ الحَافِظُ أَبو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ فِي "الأَنْسَابِ" (٨/ ٢٣٩) "الطَّرِيْقِيُّ المَنْسُوْبُ إِلَى هَذِهِ النَّسْبَةِ عَلِيُّ بنُ المُنْذِرِ … مَنْ أَئِمةِ الكُوْفَةِ" سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ الفَضِيْلِ … ".(٣) رَوَاهُ البُخَارِي (٩/ ٤٧٨) في (الأَطْعِمَةِ) بَابُ "مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ يَأْكُلُوْنَ" وَمُسْلِمٌ رقم (٢٩٧٦) فِي (الزُّهْدِ). والتَّرْمِذِيُّ (٢٣٥٩) في (الزُّهْدِ) بَابُ "مَا جَاءَ في مَعِيْشَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -" من حَدِيْثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. عَنْ هَامِشِ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ".(٤) ٢٤٠ - نَجْمُ الدِّيْنِ الحَرَّانِيُّ (؟ - ٦٠١ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (٥٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٦٨)، وَمُخْتَصَرِهِ (الدُّرِّ المُنَضَّدِ) (١/ ٣٢١). وَيُرَاجَعُ: ذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (١/ ١٧٢)، وَعُقُوْدُ الجُمَانِ لابنِ الشَّعَّارِ (٤) (ورقة: ٧٦)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٥٢٤)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (٥١)، وَالتَّكمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٥٩)، وَالجَامِعُ المُخْتَصَرُ (٩/ ١٥٦)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٣/ ٩٢)، وَالعِبَرُ (٥/ ٢)، وَتَارِيْخُ الإسْلامِ (٥٨)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ١٨٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣) (٧/ ٧). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.