السِّتِّمَائَةَ، وَعُنِي بِالحَدِيْثِ، وَقَرَأَ، وَوَصَفَهُ جَمَاعَةٌ بِـ "الحَافِظِ" وَتَفَقَّهَ، وَحَدَّثَ. وَتُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ، وَأَظُنُّهُ كَانَ شَابًّا.
٢٨١ - مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ الغَنِّيِّ (١) بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُوْرٍ المَقْدِسِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَافِظُ، أَبُو الفَتْحِ بنِ الحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَيُلَقَّبُ "عِزُّ الدِّيْنِ".
وُلِدَ فِي أَحَدِ الرَّبِيْعَيْنِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "دِمَشْقَ" وَأَسْمَعَهُ
(١) ٢٨١ - عِزُّ الدِّيْنِ بْنُ الحَافِظِ: (٥٦٦ - ٦١٣ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٤٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١١٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٣٧). وَيُرَاجَعُ: ذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ الدُّبَيْثِيِّ (٢/ ٩١)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٣٨٥)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (٩٩)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ (١/ ٣١٤)، وَالعِبَرُ (٥/ ٤٧)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٦٥)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٨٨)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٥٢)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٠٤١)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ٤٢)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٢٠)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ٨٢)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ٢٨)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٧٤)، وَتَارِيْخُ ابنِ الفُرَاتِ (٥/ ١/ ٢١٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٣/ ٢٦٦)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٢١٨)، وَطَبَقَاتُ الحُفَّاظِ (٤٩٥)، وَالقَلائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٥٦٨)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٥٦)، (٧/ ١٠٤).وَاشْتُهِرَ لَهُ مِنَ الأَوْلَادِ: (أَحْمَدُ)، وَ (إِبْرَاهِيْمُ)، وَ (عَبْدُ الرَّحْمَنِ)، وَ (عَبْدُ الغَنِّي)، وَ (مُحَمَّدٌ)، وَ (عَبْدُ اللهِ). تَرْجَمَ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٦١ هـ) وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُ إِبْرَاهِيْمَ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٢٢ هـ).وَأَمَّا أَحْفَادُهُ فَلِأحْمَدَ: (عَبْدُ اللهِ) وَ (مُحَمَّدٍ). وَلإِبْرَاهِيْمَ: (مُحَمَّدٌ). وَلِعَبْدِ الرَّحمَنِ: (مُحَمَّدٌ) وَ (أَحمَدَ) و (خَدِيْجَةُ). وَمِنْ حَفِيْدَاتِهِ: سِتُّ العَرَبِ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ العزِّ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٢٢ هـ) نَذْكُرُهَا فِي مَوْضِعِهَا مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.