٣٢٧ - خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدِ (١) الكِنَّرِيُّ، البَغْدَادِيُّ، المُقْرِئُ، أَبُو الذُّخْرِ.
وُلِدَ بِـ "كُنَّرِ" مِنْ قُرَى "بَغْدَادَ" سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَحَفِظَ بِهَا القُرْآنَ، وَتَفَقَّهَ فِي المَذْهَبِ ثُمَّ سَافَرَ إِلَى "المَوْصِلِ" وَاسْتَوْطَنَهَا، وَسَمِعَ بِهَا مِنَ الخَطِيْبِ أَبِي الفَضْلِ الطُّوْسِيِّ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَغَيْرِهِمَا.
وَحَدَّثَ، وَأَقْرَأَ القُرْآنَ، وَكتَبَ عَنْهُ النَّاسُ، وَكَانَ مُتَدَيِّنًا، صَالِحًا، حَسَنَ الطَّرِيْقَةِ. تُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "المَوْصِلِ"، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٣٢٨ - يُوْسُفُ بْنُ فَضْلِ اللهِ (٢) بْنِ يَحْيَى السَّكَاكِيْنِيُّ الحَرَّانِيُّ، الأَدِيْبُ الزاهد،
= المَنْسُوبُ إِلَيْهَا قَرْيَةٌ مِنْ سَوادِ بَغْدَادَ. قَالَ يَاقُوْتٌ: "وَهُوَ حَيٌّ فِي وَقْتِنَا هَذَا سَنَةَ ٦٢٠ هـ".(١) ٣٢٧ - أَبُو الذُّخْرِ الكِنَّرِيُّ (؟ - ٦٢٩ هـ):أَخبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٣٧٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٩٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٦٠). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٤/ ٥٤٨)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٥/ ١٢٣) (٧/ ٢١٧)، وَنِسْبَتُهُ إِلَى "كِنَّرَ" وَهِيَ قَرْيَةٌ كَبِيْرَةٌ مِنْ "بَغْدَادَ" مِنْ نَوَاحِي "دُجَيْلَ" بِالكَسْرِ وَتَشْدِيْدِ ثَانِيْهِ.(٢) ٣٢٨ - أَبُو المُظَفَّرِ السَّكَاكِينِيُّ (؟ - ٦٢٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرقَة: ٦٤)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٣/ ١٤٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٩٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٦١). وَيُرَاجَعُ: عُقُوْدُ الجُمَانِ لابنِ الشَّعَّارِ (١٠/ ٢٤٤)، وَأَنَا أَنْقُلُ لَكَ مَا قَالَهُ ابْنُ الشَّعَّارِ فِي عُقُودِ الجُمَانِ، فَكُلُّ مَا فِيهِ مُفِيْدٌ قَالَ: ". . . ذَكَرَهُ مَحَاسِنُ بْنُ سَلَامَةَ الحَرَّانِيُّ في تَارِيْخِهِ [تَارِيْخِ حَرَّانَ] وَقَالَ: كَانَتْ وَفَاةُ يُوْسُفَ السَّكَاكِيْنِيِّ بِـ "حَرَّانَ" ثَامِنَ عَشَرَ المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتَمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَنْزِلِهِ، وَوَقَفَ دَارَهُ فِي مَحِلَّةِ الجَلَاعِطَةِ دَارًا لِلْحَدِيْثِ، وَوَقَفَ كُتُبَهُ عَلَيْهَا، وَكانَ يَعْرِفُ شَيْئًا مِنَ النَّحْوِ وَاللُّغَةِ، وَالفِقْهِ، وَالفَرَائِضِ، وَالقِرَاءَاتِ، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.