تُوُفِيَ بَعْدَ العِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ يَعْنِي بِـ "حَرَّانَ".
قُلْتُ: أَظُنُّهُ مَاتَ فِي أوَّلِ هَذَهِ العَشْرِ (١). وَاللهُ أَعْلَمُ.
(١) في (ط): "هَذَا الشَّهْرِ" وَلَيْسَ فِي الكَلامِ شَهْرٌ؟!.يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٢٨ هـ):٤٨٥ - أَحْمَدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسْنُوْنَ النَّرْسِيُّ، أَبُو نَصْرٍ البَغْدَادِيُّ. مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ شَهِيْرَةٍ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَهُوَ مِنْ بَيْتِ الحَدِيثِ وَالعَدَالَةِ". أَخْبَارُهُ فِي: التَّقْيِيْدِ (١٣٩)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَة (٣/ ٢٨٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَام (٣٠٢)، وسِيَر أعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٢/ ٣٠٧)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (١/ ١٨٠)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ٢٧٧)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ١٣٦).٤٨٦ - وَحَمزَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسمَاعِيْلَ بْنِ حَمزَةَ الطَّبَّالُ الأَزَجِيُّ البَغْدَادِيُّ، مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ مَشْهُورَةٍ، جَدُّهُ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الحُسَيْنِ (ت: ٦٠٧ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ، وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ فِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ. أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٢٩٢)، وَقَالَ: "حَدَّثَ هُوَ وَأَبُوهُ، وَجَدُّهُ وَكَانَ أَبُوْهُ مُتَقَدِّمًا عَلَى الطَّبَالِيْنَ بِدَارِ الخِلَافَةِ المُعَظَّمَةِ فِي أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ.٤٨٧ - عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيُّ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهَا عَبْدَ الرَّزَّاقِ (ت: ٦٠٣ هـ) وَجَدَّهَا عَبْدَ القَادِرِ (ت: ٥٦١ هـ). أَخْبَارُهَا فِي التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٢٨٤)، وَتَارِيخِ الإِسْلامِ (٣١٦).٤٨٨ - عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرَانَ، أَبُو الفَضْلِ الدَّاهِرِيُّ، الخَفَّافُ الخَرَّازُ، مُحَدِّثٌ، كَبِيْرٌ، مَشهُورٌ، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ (ت: ٥٧٥ هـ). أَخْبَارُهُ فِي: مُعجَمِ البُلْدَانِ (٢/ ٤٩٦)، وَالتَّقْيِيْدِ (٣٥٣)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٢٨٣)، وَالعِبَرِ (٥/ ١١٢)، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٢/ ١٢١)، وَغَايَةِ النِّهَايَةِ (١/ ٣٨٧)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ٢٧٧)، وَبُغْيَةِ الوُعَاةِ (٢/ ٩٦)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ١٢٨)، وَالدَّاهِرِيَّةُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.